السبت، 23 مايو 2026

11:33 م

دليل "أضحية العيد".. الإفتاء تحدد الترتيب الشرعي للأنعام والموعد الأفضل للذبح

الأضحية

الأضحية

مع اقتراب أيام عيد الأضحى المبارك، تتصاعد التساؤلات بين المضحين حول العديد من أحكام الأضحية مما يعكس الحرص على أداء الشعيرة بأفضل صورة ممكنة، وهو ما دفع دار الإفتاء المصرية لتقديم دليل شامل يجيب عن تساؤلات الأفضلية في أنواع الأنعام، والتوقيتات الشرعية الصحيحة، مع توضيح حكم تلويث الملابس والممتلكات بالدم.

ترتيب أفضلية الأضاحي شرعا

وأوضحت دار الإفتاء، أن الفتوى بين جمهور الفقهاء استقرت على ترتيب محدد لأفضلية أنواع الأنعام، حيث تأتي الغنم في المرتبة الأولى كأفضل ما يضحى به، يتبعها الإبل، ثم البقر، مشيرة إلى أن هذا الترتيب يستند إلى السنة النبوية الشريفة، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم على التضحية بالكباش من الغنم، وهو المسلك الذي يفضله الفقهاء اقتداء بفعل الرسول الكريم، وهو ما ورد في ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه حين قال: “كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ” أخرجه البخاري.

متى تبدأ وتنتهي شعيرة الذبح؟

وكشفت الإفتاء الموعد الدقيق لبدء ذبح الأضحية، مؤكدة أنه ينطلق عقب شروق شمس اليوم العاشر من ذي الحجة، وتحديدا بعد مرور وقت كاف لأداء صلاة العيد والخطبتين، مشيرة إلى أن باب الذبح يظل مفتوحا حتى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق (رابع أيام العيد)، مع التأكيد على أن اليوم الأول بعد الصلاة مباشرة هو "الوقت الأفضل" لما فيه من مسارعة في نيل الثواب.

تحذير من "فوضى الدماء"

وشددت الدار، على ضرورة الالتزام بالمظهر الحضاري أثناء أداء الشعيرة، محذرة من تلويث الثياب أو البدن أو الممتلكات العامة والخاصة بدماء الذبائح، مؤكدة  أن الحفاظ على نظافة الشوارع والبيئة ليس مجرد سلوك مدني، بل هو أصل ديني يحض على الطهارة ومنع الأذى عن الناس، داعية المضحين لتجنب الممارسات التي تضر بالصحة العامة.

اقرأ أيضا: 5 شروط لصحة الأضحية.. تعرف عليها قبل الذبح

تابعونا على

search