الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
02:28 ص
هند صبري و بلال العربي
في أولى حلقات الموسم الثاني من برنامج «On The Road»، حلّت الفنانة هند صبري ضيفة على الإعلامي بلال العربي، في لقاء اتسم بالعفوية والصراحة، وتناول محطات متعددة من حياتها الشخصية والفنية، بداية من علاقتها بمصر وتونس، وصولًا إلى الزواج والسوشيال ميديا وكواليس المهنة.
بدأ اللقاء من محيط منزل هند صبري، حيث تحدثت عن حياتها الهادئة منذ انتقالها إلى منزلها الحالي قبل نحو 7 أو 8 سنوات، مؤكدة أن ابنتيها وجدتا مساحة آمنة ومريحة للحياة اليومية.

وأعربت عن حبها لمنطقة المعادي، ووصفتها بأنها لا تزال تحتفظ بروح مصر القديمة وطابعها الهادئ والطبيعي.
وتطرق بلال العربي خلال الحوار إلى التطورات التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، لتؤكد هند صبري أنها لمست “نقلة نوعية” في العديد من التفاصيل، سواء في السينمات والخدمات أو الطرق وسهولة التنقل، مشيدة بالتغييرات الواضحة في الحياة اليومية.

وفي أجواء خفيفة، سألها بلال العربي مازحًا إن كانت عادت من تونس “ضعفانة ولا تخنانة”، لترد بعفوية أنها عادت “تخنانة” بسبب عشقها للأكلات التونسية، في لقطة عكست حالة الانسجام بينهما.
كما تحدثت هند صبري عن مهرجان “قابس سينما فن”، مؤكدة أن المشروع “وُلد على يديها” قبل 10 سنوات، بهدف خلق مساحة ثقافية وسينمائية لشباب جنوب تونس، معبرة عن فخرها بما وصل إليه المهرجان اليوم.

وخلال حديثها عن جنوب تونس، شبّهت روحه بالصعيد المصري، سواء في العادات أو اللهجة أو المفردات، ليعلق بلال العربي مازحًا: “كلنا خاوا خاوا”.
أكدت هند صبري أنها لا تحب “حياة النجوم” التقليدية، ولا تميل إلى المظاهر أو الاستعراض، موضحة أن فريق عملها يطالبها أحيانًا بالظهور بشكل أكبر أو حضور فعاليات أكثر، لكنها تفضّل دائمًا أن تبقى على طبيعتها.
وأضافت أن البساطة والراحة أقرب إلى شخصيتها من الصورة النمطية المرتبطة بالشهرة.
كما تحدثت عن تجربتها الفنية بين تونس ومصر والعالم العربي، مؤكدة أن تعدد الثقافات منح شخصيتها “بهارات مختلفة”، وساعدها على تكوين هوية فنية متنوعة.
وأشارت إلى أنها لم ترغب يومًا في أن تُحصر في أدوار “الأجنبية”، بل سعت لتقديم شخصيات مصرية قريبة من الناس، مؤكدة أن لكل لهجة “مزيكا خاصة” يجب فهمها جيدًا.
وخلال فقرة اتسمت بالعفوية، غنت هند صبري مع بلال العربي أغنية “خطفوني عنيك”، أثناء حديثها عن زواجها، مؤكدة أن الأمر كان “نصيبًا” ولم يكن مرتبطًا بجنسية معينة.
وأكدت هند أن ابتعاد زوجها عن الوسط الفني كان سببًا رئيسيًا في استقرار حياتهما، لأنه لا يحب الأضواء ولا يسعى للظهور الإعلامي.
وأضافت مازحة: “البيت ميستحملش 2 ديفا”، مشيرة إلى أن وجود شخص عملي ومتوازن بجانبها ساعدها على الحفاظ على استقرارها النفسي والعائلي.
كما كشفت أن زوجها احترم عملها طوال 18 عامًا، وشاهد معها بعض أعمالها مثل الجزيرة والفيل الأزرق والبحث عن علا، لكنه لم يشاهد جميع أعمالها.
وخلال حديثها عن شخصيتها، قالت هند إنها تميل إلى السيطرة والانضباط، لكنها تعلمت من التمثيل فكرة الأخذ والرد، لأن الفنان في النهاية جزء من رؤية جماعية يقودها المخرج.
وأكدت أنها تبحث دائمًا عن بيئة قائمة على الاحترام والثقة داخل مواقع التصوير، ولا تؤمن بفكرة “الشللية”، مفضلة خوض تجارب جديدة باستمرار.
كما أوضحت أن الضحك كان دائمًا وسيلتها للهروب من ضغوط التصوير، خاصة خلال كواليس “البحث عن علا”، التي وصفتها بأنها كانت مليئة بالمسؤوليات والمواقف الطريفة في الوقت نفسه.
وفي واحدة من أبرز تصريحات الحلقة، قالت هند صبري إن السوشيال ميديا غيّرت شكل المهنة، مؤكدة أن “الفولورز” خلقوا أحيانًا مساواة غير حقيقية بين الناس.
وأضافت أن منصات التواصل اختصرت الطريق أمام البعض، وأضعفت فكرة احترام الخبرة والتاريخ الفني، مشيرة إلى أن جيلها تربى على احترام المهنة والأساتذة والعمل التدريجي.
كما تحدثت عن احترام جيلها لفنانات سبقنهم مثل حنان ترك، معتبرة أن هناك “مدرسة كاملة” في احترام المهنة بدأت تتراجع تدريجيًا.
واختتمت هند صبري حديثها بالتأكيد على أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا، ويستطيع التمييز بين من يسعى لصناعة الجدل أو الشهرة على حساب الآخرين، لذلك تفضّل عدم الدخول في معارك علنية أو الرد المباشر على الهجوم.
واختُتمت الحلقة بأجواء مليئة بالضحك والذكريات بين هند صبري وبلال العربي، على أن يُستكمل الحوار في الجزء الثاني من اللقاء الأسبوع المقبل، مع المزيد من الكواليس والتفاصيل الشخصية.
27 أكتوبر 2026 06:58 م
27 أكتوبر 2026 10:51 م
27 أكتوبر 2026 10:20 م
27 أكتوبر 2026 09:29 م
27 أكتوبر 2026 08:15 م
27 أكتوبر 2026 05:39 م
27 أكتوبر 2026 12:56 م
27 أكتوبر 2026 04:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً