الثلاثاء، 26 مايو 2026

02:33 ص

استقطب ملايين المتابعين.. مؤسس حزب الصراصير بالهند: أتلقى تهديدات بالقتل

صورة لحزب "صراصير جاناتا" الهندي

صورة لحزب "صراصير جاناتا" الهندي

تصاعدت حالة الجدل في الهند بعد إعلان أبهيجيت ديبكي، مؤسس ورئيس “حزب الشعب الهندي للصراصير” أو حزب "صراصير جاناتا" الشبابي، تعرضه لتهديدات بالقتل وضغوط من أجل الانضمام إلى الحزب الحاكم، وذلك في ظل الشعبية الواسعة التي حققتها الحركة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال فترة قصيرة.

حزب “صراصير جانتا” يستقطب ملايين المتابعين 

وجاءت تصريحات ديبكي، التي نقلتها صحيفة “تايمز أوف إنديا”، في وقت تحول فيه الحزب الساخر إلى ظاهرة سياسية وإلكترونية لافتة، بعدما نجح في استقطاب ملايين المتابعين عبر منصة “إنستجرام”، متجاوزًا في عدد متابعيه الصفحة الرسمية لحزب الشعب الهندي الحاكم.

تهديدات وضغوط ضد مؤسس الحزب

وقال أبهيجيت ديبكي، وفق ما نقلته الصحيفة، إنه بات يتعرض لتهديدات مباشرة بسبب نشاطه وإدارته للحسابات المرتبطة بالحزب على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضاف: “الآن أنا مهدد بالقتل”.

ونشر ديبكي لقطات شاشة قال إنها توثق رسائل تهديد وصلته، إلى جانب ضغوط تطالبه بإغلاق صفحات الحزب أو الانضمام إلى الحزب الحاكم.

صعود سريع على مواقع التواصل

وخلال أيام قليلة فقط، تمكن “حزب الشعب الهندي للصراصير” من تحقيق انتشار واسع على منصة “إنستجرام”، حيث تجاوز عدد متابعي حسابه 20 مليون متابع، في مقابل ما يزيد قليلاً على تسعة ملايين متابع لحساب حزب الشعب الهندي الحاكم.

وأصبح الحزب واحدًا من أبرز الظواهر المتداولة عبر المنصات الرقمية في الهند، خاصة مع اتساع التفاعل الشعبي مع محتواه الساخر ورسائله السياسية.

 تأسيس الحزب

ويعود تأسيس “حزب الشعب الهندي للصراصير” إلى تصريحات أدلى بها رئيس المحكمة العليا الهندية سوريا كانت، شبّه خلالها الشباب العاطلين عن العمل ب"الصراصير".

وأثارت تلك التصريحات موجة واسعة من الغضب والتفاعل عبر الإنترنت، ما دفع ديبكي إلى إطلاق الحزب عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 16 مايو، قبل أن تتوسع شعبيته بشكل سريع خلال أيام معدودة.

دعم الدستور الهندي

ورغم الطابع الساخر الذي تتبناه الحركة، فإن القائمين عليها يؤكدون دعمهم للدستور الهندي وتمسكهم بالدفاع عن القيم الدستورية.

وأصبح الحزب منصة للتعبير عن الغضب والانتقادات المتعلقة بالأوضاع السياسية والاجتماعية، مستفيداً من الانتشار الواسع للمحتوى الساخر بين الشباب الهندي على شبكات التواصل.

حظر الحساب

وفي تطور لاحق، تم حظر حساب الحزب على منصة "إكس" داخل الهند، ما جاء بعد تصاعد حضوره الرقمي واتساع الجدل المرتبط به.

ويقيم أبهيجيت ديبكي حالياً في الولايات المتحدة، بينما يواصل الحزب نشاطه عبر المنصات الرقمية الأخرى رغم الضغوط والتهديدات التي تحدث عنها مؤسسه.

اقرأ أيضًا:

بـ19 مليون متابع.. كيف تحول "الصرصور" إلى رمز سياسي يهدد الحكومة الهندية؟

search