الخميس، 28 مايو 2026

11:43 م

احذر الاكتئاب والانتحار.. دراسة تكشف مخاطر استخدام الإنترنت ليلًا

استخدام الهاتف ليلا

استخدام الهاتف ليلا

كشفت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والأكاديمية الأمريكية لطب النوم، مخاطر التصفح على منصات التواصل الاجتماعي، على صحة المراهقين والأطفال.

وأوضحت أبحاث أمريكية جديدة، لـ جيسون ناغاتا، الأستاذ المشارك في طب الأطفال بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، أن أكثر من نصف عدد المراهقين والأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية، يقضون ساعة أو أكثر على هواتفهم بين الساعة العاشرة مساءً والسادسة صباحًا.

مخاطر التصفح ليلًا للمراهقين والأطفال 

وأشارت الدراسة الأمريكية الحديثة، إلى أن التصفح خلال الليل على مواقع التواصل الاجتماعي، تؤثر على النوم خلال ساعات الليل، وكذلك تؤثر على وظائف الحياة اليومية والصحة الجسدية.

ومن جانبها، قالت أستاذة الطب النفسي والسلوك البشري في جامعة براون، الدكتورة ماري كارسكادون: "عندما يُزاح وقت النوم جانبًا بسبب استخدام الهاتف، يصبح من الصعب على المراهقين الحصول على قسط كافٍ من النوم، وهذا ينعكس لاحقًا على سلوكهم أثناء النهار، وهو أمر نعرفه منذ سنوات طويلة.

ووفقًا للدراسة الأمريكية، فيؤثر عدم النوم جيدًا لعدد ساعات كافية، على الوظائف الإدراكية، ما يؤدي إلى صعوبة في تثبيت المعلومات الدراسية وغير الدراسية المكتسبة خلال اليوم والاحتفاظ بها.

أما عن المراهقين الأكثر عُرضة للمشاكل النفسية، فتؤثر قلة النوم أو النوم غير المنتظم على صحتهم العقلية.

كما تؤدي قلة النوم إلى الاكتئاب والقلق التي قد يصل إلى الانتحار، وإيذاء النفس، بالإضافة إلى السلوكيات الخطرة، وفقًا للدراسات والأبحاث الأمريكية.

خطوات معالجة قلة النوم وتأثيراته

وأوضحت الدراسات الأمريكية، أن معالجة مشكلة استخدام الهاتف خلال ساعات الليل ليست مسؤولية المراهقين والأطفال فقط بل مسؤولية والديهم أيضًا.

ويجب أن يكون الآباء والأمهات قدوة للسلوك الذي يرغبون في رؤيته لدى أبنائهم المراهقين.

ولمعالجة استخدام الهاتف ليلًا، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بإنشاء خطة عائلية لاستخدام الوسائط تساعد جميع أفراد الأسرة على تبنّي عادات صحية في استخدام الشاشات.

ويمكن معالجة آثار استخدام الهاتف ليلًا للمراهقين والأطفال من خلال إنشاء مناطق خالية من الشاشات داخل المنزل، وخاصة أوقات الليل يُمنع فيها استخدام الأجهزة، مثل الألعاب غير الإلكترونية والأنشطة الحركية، بالإضافة إلى إبقاء الهواتف والأجهزة الإلكترونية خارج غرف النوم.

اقرأ أيضا..

ما هو "مرض التقبيل"؟.. قصة مراهقة بريطانية تكشف خطورة العدوى عبر اللعاب

search