الأحد، 26 يوليو 2026

02:25 م

"أم الدنيا" تصدر كتاب "بكين والنجع في زمن الخوارزمية” للكاتب محمد مازن

الكاتب الصحفي محمد مازن

الكاتب الصحفي محمد مازن

أصدرت دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، أحدث إصداراتها الفكرية والأدبية، وهو كتاب “بكين والنجع في زمن الخوارزمية” للكاتب الصحفي المُقيم في بكين محمد مازن، على أن يتوفر قريبًا في منافذ البيع والمعارض الدولية.

​ أم الدنيا للدراسات والنشر تصدر كتاب “بكين والنجع في زمن الخوارزمية”

بحسب ما أوضحته دار "أم الدنيا" للدراسات في منشورها على “فيسبوك”، أن الكتاب يقع في صيغة مقالية وأدبية مكثفة تُزاوج بين أدب الرحلات والتأمل الاجتماعي والفكري، في رحلة سردية تجمع بين دفء الريف المصري وذكاء المستقبل الرقمي.

وأضافت الدار أن الكتاب يطرح مقاربة إنسانية وفلسفية غير تقليدية لمفهوم الذكاء الاصطناعي والتطور التقني الفائق، من خلال المقابلة بين تجربة الكاتب في عاصمة التكنولوجيا الحديثة "بكين"، وذاكرته النشطة في تفاصيل "النجع" بالريف المصري.

الكاتب محمد مازن
الكاتب محمد مازن

كتاب بكين والنجع في زمن الخوارزمية

​يقدم الكتاب رؤية حداثية تتجاوز التقسيمات التقليدية المعتمدة على الأبواب والفصول الصارمة، ليأخذ القارئ في رحلة وجدانية متدرجة عبر خمس محطات رئيسية تشكل مسار التجربة الإنسانية الرقمية:

  • أول الطريق (عندما بدأت الأشياء تتعلم): مدخل يرصد الدهشة الأولى أمام التكنولوجيا التي بدأت ترى وتسمع وتقترح، والتساؤل الجوهري حول قدرة الآلة على فهم الحضور الإنساني ومعاني المشاعر الحقيقية كالشوق والضحك.
  • المنعطف الثاني (عالم بلا احتكاك): يتأمل فيه الكاتب إزالة المشقة والوقت على حساب العفوية والمصادفة، وكيف أعادت خوارزميات الشراء والأسواق الرقمية الصامتة تشكيل فهمنا للاختيار والذاكرة والثقة الإنسانية.
  • والمدخل الثالث (الإنسان داخل الخوارزمية): قراءة في كيفية تأثير الراحة الرقمية والأنظمة الذكية على مرونة البشر وقدرتهم على اتخاذ القرارات والتأمل، مرورًا بتحولات التعليم والعدالة في عصر البيانات.
  • وفي التحدي الرابع (بكين تذكرني بالنجع): مقارنات شجية وميدانية تحضر فيها شخصيات النجع البسيطة كـ "عم جابر" والبقال والحرفيين أمام غول الإنتاج الرقمي والتنظيم الذكي للمدن والقرى الصينية.
  • ومسك الختام (ماذا يبقى من الإنسان؟): يتلمس التحدي الأكبر حول المساحة التي ستظل ملكًا للإنسان وحده كالحنين والأثر والإحساس بالعلاقات، ويُختتم برسالة مفتوحة مؤثرة مُوجّهة إلى الذكاء الاصطناعي ذاته.

إضافة نوعية للمكتبة العربية

من جانبها أفادت مدير دار أم الدنيا ولاء أبو ستيت، بأن الكتاب الجديد يُعد إضافة نوعية للمكتبة العربية، فهو لا يتناول الذكاء الاصطناعي بلغة الأرقام والتقارير الجافة، بل يفتش عن “الإنسان” المتروك بين الشاشة والذاكرة، لافتة إلى أنهم حرصوا في الدار على إخراج العمل بأسلوب سردي عصري يُلائم القارئ المعاصر الذي يبحث عن المعنى والروح وسط عالم متسارع.

اقرأ أيضًا:

كتاب "كيف تقتلين زوجك" يثير جدلًا، والمؤلف يوضح مغزى العنوان (خاص)

اتحاد كتاب أفريقيا وآسيا يحتفي بالإمام المجدد حسن العطار

مع انطلاق معرض الكتاب 2026، هل تعالج القراءة مخاطر إدمان الشاشات؟

تابعونا على

search