السبت، 30 مايو 2026

11:36 م

"خلصت الفسح واللحمة".. كيف تقضي الأسر المصرية الساعات الأخيرة من إجازة العيد؟

العودة للعمل بعد انتهاء العيد

العودة للعمل بعد انتهاء العيد

مع اقتراب انتهاء إجازة عيد الأضحى، تبدأ الأسر المصرية في الاستعداد التدريجي للعودة إلى روتين الحياة اليومية بعد أيام من السهر والتجمعات العائلية والتنزه، حيث يشهد رابع أيام العيد حالة مختلفة عن بدايته، تمتزج فيها أجواء الفرحة بمحاولات تنظيم الوقت والاستعداد للأسبوع الجديد.

العودة إلى العمل والدراسة بعد العيد

في كثير من المنازل، تنشغل الأمهات بترتيب احتياجات الأسرة وتجهيز الملابس والحقائب المدرسية أو متطلبات العمل، بينما يحرص البعض على استغلال الساعات الأخيرة من الإجازة في الخروج والتنزه قبل العودة إلى الالتزامات اليومية.

ويؤكد عدد من المواطنين أن اليوم الأخير من العيد يمثل فرصة للراحة بعد أيام مزدحمة بالزيارات والعزائم، فيما يفضل آخرون قضاءه في المنزل لاستعادة النشاط والاستعداد نفسيًا للعودة إلى العمل.

حركة نشطة في الأسواق واستعدادات للأيام المقبلة

كما تشهد الأسواق والمحال التجارية حركة ملحوظة مع إقبال المواطنين على شراء بعض المستلزمات المنزلية والمواد الغذائية استعدادًا للأيام التالية، خاصة بعد انتهاء موسم الولائم والعزومات المرتبط بعيد الأضحى.

ويرى متخصصون في علم النفس أن العودة التدريجية للنوم المنتظم وتنظيم مواعيد الطعام يساعدان على تقليل الشعور بالإرهاق بعد الإجازات الطويلة، مؤكدين أن الانتقال المفاجئ من أجواء العيد إلى ضغوط العمل قد يسبب حالة من التوتر أو انخفاض التركيز لدى البعض.

وبين فرحة العيد وعودة المسؤوليات، يبقى رابع أيام العيد محطة أخيرة يستمتع خلالها المصريون بما تبقى من أجواء الاحتفال قبل استئناف حياتهم اليومية من جديد.

اقرأ أيضًا:

المطبخ المصري يرفع شعار "التجديد".. كيف تستغل الأسر اللحوم المتبقية بعد أيام العيد؟

search