الأحد، 31 مايو 2026

04:38 م

من "المهاجر" لـ"برشامة".. أفلام واجهت اعتراضات لاقترابها من الدين والتراث

المهاجر و برشامة

المهاجر و برشامة

أثار فيلم "برشامة"، المعروض حاليًا بدور السينما، حالةً من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى بعض المتابعين أن بعض مشاهده وإفيهاته تتناول صورة المتدين بشكل ساخر، وهو ما أعاد إلى الأذهان قائمة طويلة من الأفلام المصرية التي دخلت في مواجهات مع المؤسسات الدينية أو واجهت اتهامات بالمساس بالثوابت الدينية والتراثية.

وعلى مدار عقود، ظلت السينما المصرية ساحةً للنقاش والجدل كلما اقتربت من الملفات الدينية، سواء من خلال تجسيد شخصيات مستوحاة من التراث، أو مناقشة قضايا فكرية وعقائدية حساسة، أو تقديم نماذج لشخصيات متدينة بصورة أثارت اعتراضات واسعة، وسيرصد موقع “تليجراف مصر” أبرز هذه الأفلام. 

“المهاجر”

يُعد فيلم "المهاجر" للمخرج يوسف شاهين، والذي عُرض عام 1994، من أبرز الأعمال التي أثارت جدلًا دينيًا واسعًا؛ فقد استلهم أحداثه من قصة النبي يوسف عليه السلام، ما دفع الأزهر للاعتراض على العمل باعتباره تجسيدًا غير مباشر لشخصية نبي، وهو ما ترتب عليه رفع دعاوى قضائية انتهت بمنع عرض الفيلم لفترة.

"بحب السيما"

وفي عام 2004، أثار فيلم "بحب السيما" جدلًا كبيرًا داخل الأوساط المسيحية؛ إذ تناول حياة أسرة مسيحية أرثوذكسية يفرض فيها الأب قيودًا صارمة على أفراد عائلته، وواجه الفيلم انتقادات حادة ودعاوى قضائية من بعض المحامين ورجال الدين الأقباط الذين اعتبروا أن العمل يقدم صورة سلبية للمتدين المسيحي ويُسيء للكنيسة.

"مولانا"

عندما طُرح فيلم "مولانا" عام 2016، المأخوذ عن رواية الكاتب إبراهيم عيسى وبطولة عمرو سعد، دخل هو الآخر دائرة الجدل بسبب تناوله قضايا مرتبطة بالخطاب الديني وعلاقة الدعاة بالسلطة والإعلام، ورأى منتقدو الفيلم أنه يطرح تساؤلات حساسة حول بعض الموروثات الدينية والفتاوى، بينما اعتبره مؤيدوه محاولة لفتح نقاش فكري حول قضايا شائكة في المجتمع.

"الضيف"

عاد الجدل مجددًا مع فيلم "الضيف" عام 2019، الذي كتبه إبراهيم عيسى، حيث ناقش العمل قضايا تتعلق بالتراث الديني والحجاب والتشدد الفكري من خلال حوار ممتد بين شخصياته الرئيسية، وأثار الفيلم انقسامًا بين مؤيدين اعتبروه مساحة للنقاش، ومعارضين رأوا أنه يقترب من قضايا دينية شديدة الحساسية.

"الإرهابي" و"طيور الظلام"

في منتصف التسعينيات، قدم الفنان عادل إمام والكاتب وحيد حامد فيلمي "الإرهابي" و"طيور الظلام"، اللذين تناولا صعود التيارات المتشددة وتأثيرها على المجتمع، ورغم أن الهدف المعلن للعملين كان انتقاد التطرف، فإنهما واجها انتقادات من بعض التيارات المحافظة التي رأت أن الصورة المقدمة قد تخلط بين المتطرف والمتدين العادي.

“صاحب المقام”.. جدل التصوف والتوسل بالأولياء

أما فيلم "صاحب المقام"، الذي عُرض عام 2020، فقد أثار نقاشًا واسعًا حول الممارسات المرتبطة بالمقامات والأولياء والصوفية، وبينما اعتبره البعض عملًا يعكس جانبًا من الثقافة الروحية الشعبية في مصر، رأى آخرون أنه يروج لممارسات محل خلاف ديني.

“الملحد” 

ليلحق بعد فيلم “صاحب المقام” الذي دخل في مرمى الانتقادات والهجوم ومنع طرحه؛ وذلك خوفًا من ترويجه للإلحاد، بالإضافة إلى أن العمل يحمل أفكارًا تهاجم الثوابت الدينية. 

اقرأ أيضًا: 

"أشغال شقة 3 وبرشامة وأسـد".. خالد دياب يكشف مفاجآت من كواليس 3 أعمال

حزب النور في بيان عاجل: "برشامة" يخالف الدستور ويهدد السلم المجتمعي

search