الإثنين، 01 يونيو 2026

08:00 م

في اليوم العالمي للألبان.. حلول ذكية لخفض الانبعاثات وتقليص تكاليف الإنتاج

معدات معالجة الألبان - تعبيرية

معدات معالجة الألبان - تعبيرية

كشفت شركة تتراباك، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للألبان، عن نتائج دراسة جديدة أظهرت أن تحديث معدات وخطوط معالجة الألبان الحالية يمكن أن يسهم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة تتراوح بين 40% و49%، وفقًا لنوع خط الإنتاج، دون الحاجة إلى إجراء عمليات استبدال كاملة للبنية التشغيلية.

اليوم العالمي للألبان ودعم الاستدامة

ويتم الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للألبان في الأول من يونيو من كل عام، وهو اليوم الذي أطلقته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO) عام 2001 بهدف تسليط الضوء على أهمية قطاع الألبان في تعزيز الأمن الغذائي والتغذية ودعم الاستدامة على المستوى العالمي.

حلول متاحة تقلل الانبعاثات والتكاليف

وأوضحت الدراسة أن تحقيق هذه الوفورات البيئية لا يتطلب تقنيات مستقبلية أو استثمارات ضخمة في إنشاء خطوط إنتاج جديدة، بل يعتمد على تطبيق حلول متوفرة حاليًا في الأسواق، بما يساعد الشركات على خفض الانبعاثات وتقليل الفاقد من المنتجات وخفض تكاليف التشغيل في الوقت نفسه.

واعتمد تقرير "تقييم أثر معالجة الألبان"، الذي خضع لمراجعة مستقلة من مؤسسة "Carbon Trust"، على مقارنة خطوط الإنتاج التي كانت تتبع أفضل الممارسات خلال عام 2019 مع الفوائد المتوقعة من تطبيق خطوط إنتاج مطورة على نطاق عالمي بحلول عام 2025.

قطاع الألبان يواجه تحديات بيئية كبيرة

ويؤدي قطاع الألبان دورًا رئيسيًا في منظومة الغذاء العالمية من خلال توفير المنتجات الغذائية والمشروبات ودعم ملايين العاملين حول العالم، إلا أنه يعد أيضًا من القطاعات كثيفة الاستهلاك للمياه والطاقة.

ووفقًا للدراسة، ساهم قطاع الألبان بنحو 2.7% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالميًا خلال عام 2023، ما يجعله أحد القطاعات التي تمتلك فرصًا كبيرة لتحسين الكفاءة البيئية وخفض الانبعاثات.

وفورات ضخمة في المياه والطاقة

وأظهرت نتائج الدراسة أن تحديث المعدات الحالية يمكن أن يحقق متوسط خفض يصل إلى 47% في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، و45% في استهلاك المياه، بالإضافة إلى تقليص فاقد المنتجات بنسبة 57%.

كما أشارت إلى أن تطبيق هذه التحديثات على مستوى قطاع الألبان العالمي قد يؤدي إلى خفض انبعاثات تعادل 12.7 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يوازي إزالة نحو ثلاثة ملايين سيارة من الطرق.

وفيما يتعلق بالموارد المائية، أوضحت الدراسة أن حلول استعادة المياه وأنظمة الترشيح المتقدمة يمكن أن توفر ما يصل إلى 455 مليون متر مكعب من المياه سنويًا على مستوى العالم.

التحسينات الحالية تحقق نتائج ملموسة

وقال رودريجو جودوي، نائب الرئيس لإدارة محفظة المعالجة في تتراباك، إن الدراسة تؤكد أن تحسين خطوط الإنتاج الحالية يمثل فرصة حقيقية لخفض استهلاك الطاقة والمياه وتقليل الفاقد من المنتجات، بما ينعكس على تحسين الأداء التشغيلي وخفض التكلفة الإجمالية للملكية.

وأضاف أن توفير الحوافز المالية والدعم التنظيمي يمكن أن يساعد الشركات على تسريع وتيرة تبني هذه الحلول وتجاوز تحديات الاستثمار الأولية.

أبرز التقنيات المقترحة

وأشارت تتراباك إلى أن التحديثات المتاحة حاليًا تشمل استخدام المضخات الحرارية الكهربائية للحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتقنية "OneStep" الخاصة بإنتاج الحليب المعالج حراريًا والزبادي، إلى جانب حلول الترشيح واستعادة المياه وسوائل التنظيف المستخدمة في العمليات الصناعية.

فرص كبيرة لخفض الانبعاثات

من جانبها، أكدت فيرونيكا تيمه، المديرة المساعدة لأوروبا في مؤسسة Carbon Trust، أن قطاع الغذاء يمتلك فرصًا واسعة لتقليل البصمة الكربونية، مشيرة إلى أن تقييم الانبعاثات التي يمكن تجنبها يوفر أدلة عملية تساعد الشركات والجهات التنظيمية على توسيع نطاق تطبيق الحلول المستدامة وتسريع التحول نحو إنتاج أكثر كفاءة وأقل تأثيرًا على البيئة.

اقرأ أيضًا:

مع عودة البنوك للعمل.. تعرف على رسوم وحدود التحويل عبر إنستاباي

شقق الإسكان الاجتماعي 2026.. خطوات التقديم والشروط والأوراق المطلوبة

تابعونا على

search