الثلاثاء، 02 يونيو 2026

08:21 ص

من الألومنيوم إلى المونديال.. "مكتشف المواهب" حسين عبداللطيف يعيد أمجاد الناشئين

حسين عبداللطيف

حسين عبداللطيف

يعد حسين عبد اللطيف أحد أبرز الأسماء في الكرة المصرية، سواء خلال مسيرته كلاعب داخل المستطيل الأخضر أو لاحقًا في مشواره التدريبي، حيث ارتبط اسمه بالانضباط والعمل الجاد والقدرة على صناعة الفارق في أكثر من محطة.

من هو حسين عبداللطيف؟

بدأ حسين عبد اللطيف مسيرته الكروية في صفوف الألومنيوم خلال الفترة من 1982 حتى 1987، قبل أن ينتقل إلى نادي المنيا ويقضي معه 3 سنوات، ثم كانت محطة القمة في مسيرته بالانضمام إلى الزمالك حتى عام 1996، حيث حقق خلالها إنجازات بارزة شملت التتويج بالدوري الممتاز مرتين، ودوري أبطال أفريقيا مرتين، والسوبر الأفريقي مرتين.

وعلى المستوى الدولي، مثّل منتخب مصر خلال الفترة من 1989 حتى 1997، ونجح في التتويج بالبطولة العربية عام 1992، ليكون ضمن جيل ترك بصمة واضحة في تلك المرحلة.

بعد اعتزاله، اتجه حسين عبد اللطيف إلى التدريب، وبدأ مشواره من نادي الألومنيوم عام 2000 كمدرب مساعد، قبل أن يتولى القيادة الفنية للفريق خلال فترة قصيرة، في بداية رحلة تدريبية اتسمت بالتنوع والخبرة المتراكمة.

وخلال مسيرته التدريبية، حصل على كافة الرخص التدريبية، إلى جانب كونه خريج كلية التربية الرياضية، كما تولى تدريب الألومنيوم في أكثر من فترة ونجح في قيادته للصعود إلى الدوري الممتاز، كما خاض تجارب مع سوهاج ومنتخب السويس.

وتوسعت خبراته خارج مصر، حيث درب نادي الجبلين السعودي والجزيرة الأردني، ثم تولى تدريب نادي الخور القطري لمدة 5 سنوات، كما عمل في قطاع الناشئين بنادي الزمالك، ومدربًا عامًا في طلائع الجيش.

وفي تجربة وُصفت بالمختلفة، تولى قيادة منتخب الكرة النسائية، مؤكدًا أنه كان متحفظًا في البداية قبل أن يقنعه زميله السابق دكتور جمال محمد علي، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية.

لكن أبرز محطاته كانت قيادة منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا، حيث نجح في قيادة الفريق للتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية بعد تصفيات قوية ضمت منتخبات المغرب والجزائر وتونس وليبيا.

ماذا قدم منتخب مصر للناشئن في أمم أفريقيا مع حسين عبداللطيف؟

وخلال البطولة، قدّم المنتخب أداءً لافتًا رغم التوقعات التي لم تكن في صالحه، حيث تأهل من دور المجموعات رفقة المغرب على حساب تونس وإثيوبيا ومن ثم يتأهل رسميًا إلى المونديال، قبل أن يقدّم مباراة قوية في ربع النهائي أمام كوت ديفوار انتهت بالفوز 4-1.

وودّع المنتخب البطولة من نصف النهائي بركلات الترجيح أمام تنزانيا، قبل أن ينجح في حصد المركز الثالث والميدالية البرونزية بعد الفوز على المغرب صاحب الأرض بهدفين سجلهما محمد السيد وأحمد بشير.

ويُعد هذا الإنجاز ثاني أفضل نتيجة في تاريخ الكرة المصرية بهذه المرحلة السنية، بعد التتويج بلقب نسخة 1997 تحت قيادة المدرب الراحل محمد علي.

ولم يقتصر نجاح حسين عبد اللطيف على النتائج فقط، بل امتد أيضًا لاكتشاف مجموعة من المواهب الواعدة، أبرزها عمر فودة، أحمد بشير، أحمد صفوت، ودانيال تامر، ليؤكد دوره في صناعة جيل جديد للكرة المصرية.

اقرأ أيضًا..

حقيقة مفاوضات بيراميدز مع الشحات وكوكا لضمهما من الأهلي مجانًا

تابعونا على

search