الثلاثاء، 02 يونيو 2026

03:57 م

الأرصاد العالمية تحذر: النينيو يضرب الأرض في يونيو.. ماذا يعني؟

ظاهرة النينيو

ظاهرة النينيو

حذر علماء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، من احتمالية تعرض سكان الكرة الأرضية لظاهرة النينيو بنسبة 80% خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026، واحتمال بنسبة 90% يشير إلى أن الظاهرة ممتدة حتى نوفمبر من العام نفسه.

وبحسب “ديلي ميل” البريطانية، فإن ما يثير قلق العلماء هو أن الحدث المناخي يجلب موجة حارة في كل مكان في العالم.

وأوضح الأمين العام للأم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أن الظاهرة ستصل إلى السكان في الأشهر المقبلة بنسبة يقين 90%، مشددًا على أن التعامل مع الظاهرة يجب أن يكون تحت بند التحذير المناخي العاجل، حيث ستزيد الظاهرة من حدة الاحتباس الحراري في العالم.

وأضاف جوتيريش أن الاستجابة الفعالة الوحيدة التي تتناسب مع الأزمة، هي إنهاء استهلاك الوقود الأحفوري وتسريع التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.

ما هي ظاهرة النينيو الخارقة؟

ظاهرة النينيو هي نمط مناخي طبيعي يتناوب بين مرحلة النينيو الحارة ومرحلة لا نينا الباردة كل سنتين إلى سبع سنوات، خلال فترة النينيو تنتشر المياه الدافئة التي تتراكم في المحيط الهادئ وترفع متوسط ​​درجة حرارة سطح الأرض، وينتهي المطاف بهذه الحرارة بالتسرب إلى الغلاف الجوي، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة كوكبنا لعدة أشهر.

وتشير الدلائل الحالية إلى أن هذا العام سيكون أحد أقوى أنماط ظاهرة النينيو المسجلة على الإطلاق، بناءً على مؤشرات درجات الحرارة في الأشهر السابقة، فمن أواخر أبريل وحتى منتصف مايو كانت درجة حرارة سطح البحر في وسط شرق المحيط الهادئ الاستوائي تقترب من عتبات ظاهرة النينيو، وفقًا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

ماذا تعني الظاهرة للعالم؟

على الرغم من اختلاف كل ظاهرة من ظواهر النينيو، فإنها عادة ما تجلب زيادة في هطول الأمطار في أجزاء من جنوب أمريكا الجنوبية، وجنوب الولايات المتحدة، وأجزاء من القرن الأفريقي وآسيا الوسطى، بينما تسود أمريكا الوسطى وشمال أمريكا الجنوبية، ومنطقة البحر الكاريبي، وأستراليا، وإندونيسيا، وأجزاء من جنوب آسيا ظروف أكثر جفافًا.

ولم يتم تحديد آثار الظاهرة على المملكة المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط بعد، لكن من المتوقع أن تكون شدة الظاهرة مماثلة لما حدث في عامي 1998/1997 الذي شهد وصول درجات الحرارة العالمية إلى أعلى مستوياتها المسجلة.

العام الأكثر سخونة

قال العلماء، إن هناك احتمالًا كبيرًا بأن يكون عام 2026 هو العام الأكثر سخونة على الأطلاق، ما يعني أن الرقم القياسي الذي تم تسجيله عام 2024 سوف يتحطم.

وفي الوقت نفسه، يقول العلماء إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون عام 2026 هو العام الأكثر سخونة على الإطلاق.

وشددت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست ساولو على أن العالم بحاجة إلى الاستعداد لحدث قوي محتمل لظاهرة النينيو، مشيرة إلى أن توابع الظاهرة تتمثل في تفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة وزيادة خطر موجات الحر على اليابسة وفي المحيط.

وأضافت أن مجتمع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية يقوم بمراقبة الأوضاع بعناية في الأشهر المقبلة لإرشاد عملية صنع القرار من قبل الحكومات والوكالات الإنسانية والقطاعات الحساسة للمناخ.

اقرأ أيضًا:

رفعت الغطاء.. النينيو خلت يناير بقى صيف وتحذيرات من "السيناريو الأسوأ"

العالم يستعد لـ"النينو".. 4 نصائح لمواجهة ذروة الحرارة

سيول تاريخية في أسوان.. "النينو" يغيّر طبيعة حزام الأمطار

search