الأربعاء، 03 يونيو 2026

11:40 م

"اعتدوا عليه ورموه في المصرف".. أسرة ضحية البحيرة: عاوزين حقه

أسرة المجني عليه

أسرة المجني عليه

خيمت حالة من الحزن والغضب على أسرة الشاب حسن الرشيدي، بعد مصرعه في واقعة مأساوية اتهمت فيها أسرته عددا من الأشخاص باختطافه والتعدي عليه قبل إلقائه في أحد المصارف، مطالبين بسرعة القصاص العادل وتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين.

وقالت هدى سعيد حافظ، والدة الضحية، إن ابنها كان برفقة أحد أبنائه عندما فوجئ بعدد من الأشخاص يلاحقونه، مؤكدة أنهم تمكنوا من الإمساك به والتعدي عليه بالضرب قبل وضعه داخل سيارة واقتياده إلى مكان غير معلوم، ثم إلقائه في المصرف.

دموع الأم

وأضافت الأم باكية: "عايزة حق ابني عملوا فيه اللي ما يتعملش، وضربوه ورموه في المصرف، ويتموا بناته من غير ذنب، نفسي أشوف حقه راجع بالقانون، واللي عملوه فيه يتحاسبوا.

وأكدت أن الضحية ترك خلفه طفلتين تواجهان الحياة دون عائل، مشيرة إلى أن الجريمة لم تحرمها من ابنها فقط، بل حرمت طفلتين من والدهما. وقالت: ذنب البنتين إيه؟ ليه يتربوا من غير أبوهم؟.

إبلاغ الزوجة بخبر وفاة زوجها

من جانبها، روت دنيا هاني عبدالله، زوجة الضحية، اللحظات الأولى لتلقيها خبر الواقعة، موضحة أنها كانت لدى والدتها عندما تلقت اتصالا هاتفيًا أبلغها بأن زوجها تم الاعتداء عليه وإلقاؤه في المصرف؟

وتابعت: “جريت على المستشفى وأنا مش مصدقة، ولما دخلت عليه لقيته متبهدل من الضرب، ووشه كله أزرق وشفايفه مليانة دم، ما كنتش متخيلة إن حد ممكن يعمل فيه كده”.

مطالب بالقصاص

وأكملت: "حسن مات غدر، واللي حصل له ما فيهوش رحمة ولا خوف من ربنا.. كانوا يقدروا يعملوا أي حاجة غير إنهم يقتلوه ويسيبوا طفلين أيتام، أنا بطالب بحقه وحق أولاده، والقانون لازم يرجع لنا حقه.

واختتمت حديثها بالتأكيد على تمسكها بالمسار القانوني للحصول على حق الضحية، مطالبة بسرعة الفصل في القضية وتحقيق العدالة.

أخبار متعلقة

search