الأربعاء، 03 يونيو 2026

02:52 م

تخطت نصف مليار يورو و"أكلتها الديوك".. أغلى دكة بدلاء في تاريخ المونديال

كأس العالم

كأس العالم

شهدت بطولة كأس العالم على مدار تاريخها، ظهور منتخبات مدججة بالنجوم والقيمة التسويقية الضخمة، لكن قليلًا منها امتلك رفاهية الجلوس على مقاعد البدلاء بثروة كروية توازي قيمة منتخبات كاملة. 

وكان منتخب إنجلترا في مونديال قطر 2022 المثال الأبرز على ذلك، بعدما امتلك ما يمكن اعتباره أغلى دكة بدلاء في تاريخ البطولة.

أغلى اسكواد في تاريخ كأس العالم

منتخب "الأسود الثلاثة"، شارك في كأس العالم 2022 بقيمة سوقية إجمالية بلغت نحو 1.26 مليار يورو وفقًا لبيانات موقع "ترانسفير ماركت"، ليتصدر قائمة أغلى المنتخبات المشاركة في البطولة آنذاك.

ولم تتوقف قوة المنتخب الإنجليزي عند التشكيل الأساسي فحسب، بل امتدت إلى دكة البدلاء التي ضمت مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، بقيمة إجمالية تجاوزت نصف مليار يورو في بعض مباريات البطولة.

وكان على رأس هؤلاء فيل فودين، نجم مانشستر سيتي حينذاك، بقيمة سوقية بلغت 110 ملايين يورو، إلى جانب جاك جريليش بقيمة 70 مليون يورو، وترينت ألكسندر أرنولد بـ70 مليون يورو أيضًا، بينما بلغت القيمة السوقية لماركوس راشفورد 55 مليون يورو، وآرون رامسديل 40 مليون يورو، وكيران تريبيير 38 مليون يورو، بالإضافة إلى كالوم ويلسون الذي قدرت قيمته بـ18 مليون يورو، وكونور كودي بـ12 مليون يورو.

دكة بدلاء تتخطى نصف مليار يورو

وبجمع قيم هؤلاء اللاعبين فقط، تصل القيمة السوقية إلى أكثر من 400 مليون يورو، دون احتساب عدد من الأسماء الأخرى التي تناوبت على الجلوس على مقاعد البدلاء خلال البطولة، ما رفع القيمة الإجمالية للدكة إلى ما يتجاوز حاجز نصف المليار يورو، في رقم استثنائي لم تعرفه كأس العالم من قبل.

ثروة هائلة التهمتها الديوك الفرنسية

لكن المفارقة الغريبة أن تلك الثروة الكروية الهائلة لم تكن كافية لقيادة المنتخب الإنجليزي نحو اللقب الغائب منذ عام 1966، إذ اصطدم المنتخب الإنجليزي بعقبة قوية في الدور ربع النهائي تمثلت في المنتخب الفرنسي حامل اللقب، ليضيع على الأسود الثلاثة حلم اللقب المونديالي الثاني في تاريخه.

سلسلسللس
مباراة أنجلترا وفرنسا في كأس العالم 2022 بقطر

وفي المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب البيت في قطر، نجحت "الديوك" الفرنسية في حسم المواجهة بنتيجة 2-1 بفضل هدفي أوريلين تشواميني وأوليفييه جيرو، فيما سجل هاري كين هدف إنجلترا الوحيد من ركلة جزاء، قبل أن يهدر ركلة جزاء ثانية كانت كفيلة بإعادة اللقاء إلى نقطة التعادل.

وهكذا انتهت رحلة أغلى دكة بدلاء في تاريخ المونديال على يد فرنسا، لتبقى القيمة السوقية الضخمة مجرد رقم على الورق، بينما واصلت الديوك طريقها نحو المربع الذهبي، مؤكدة أن البطولات الكبرى لا تُحسم دائمًا بالأموال والأرقام، بل بالتفاصيل الصغيرة داخل المستطيل الأخضر.

اقرأ أيضًا..

قبل عصر التبديلات.. لاعب وسط يتحول إلى حارس مرمى عملاق بالصدفة بمونديال 1930

من بطل إلى ملعون.. كيف دمرت هزيمة واحدة حياة حارس البرازيل؟

عندما أغمي على المسعف ونهض المصاب.. قصة أغرب لقطة كوميدية بمونديال 1930

search