الخميس، 04 يونيو 2026

11:07 م

خبير: هرمز "قنبلة اقتصادية" هوت بشعبية ترامب لأدنى مستوياتها

هرمز

هرمز

قال الدكتور سيد مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفض بشكل مطلق فكرة تقديم أموال مباشرة لإيران ضمن أي اتفاق محتمل، موضحًا أن إيران كانت تطالب بتعويضات مالية عن تدمير بنيتها التحتية المدنية، وهو ما رفضه ترامب، مؤكدًا أن الموقف الأمريكي حساس جدًا تجاه هذا الملف.

وأضاف مكاوي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن المطلب الأساسي للولايات المتحدة يتمثل في فتح مضيق هرمز الذي تحول إلى "قنبلة ذرية اقتصادية" أضرت بالاقتصاد العالمي وبالوضع الداخلي الأمريكي، فضلًا عن اشتراط التزام إيران علنًا بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مع وجود رقابة دولية تضمن ذلك.

وأشار إلى أن إيران تركز على البعد الاقتصادي؛ حيث تطالب برفع الحصار البحري الذي يمنعها من تصدير النفط ويتسبب في خسائر يومية تصل إلى نصف مليار دولار، إضافة إلى رفع التجميد عن أرصدتها الخارجية التي تتجاوز 100 مليار دولار، ورفع العقوبات الأمريكية الأساسية المفروضة عليها.

وتابع أن الحديث عن إنشاء صندوق خاص لتوفير مليارات الدولارات لإيران قد يكون شكلًا غير مباشر من أشكال الدعم الاقتصادي، لكنه يواجه معضلة سياسية داخلية للرئيس ترامب الذي لا يريد أن يُتهم بتكرار اتفاق 2015 الذي وصفه بأنه "سيئ جدًا"، مضيفًا: "المفاوض الأمريكي يبحث عن صيغة تلبي المطالب الإيرانية دون أن تسبب حرجًا للرئيس".

وشدد المكاوي على أن إيران تستخدم ورقتين أساسيتين في المفاوضات؛ الأولى الملف النووي عبر رفع نسب التخصيب للضغط على الغرب، والثانية ورقة مضيق هرمز عبر التلويح بفرض رسوم مرور أو خدمات، وهو ما ترفضه واشنطن بشكل قاطع، معتبرًا أن هذه الأوراق تمنح إيران قدرة أكبر على المناورة.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية أن النظام الإيراني يدرك أن استمرار الأزمة دون حلول اقتصادية سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الداخلية، خاصة بعد موجة المظاهرات الأخيرة التي طالبت بإسقاط النظام بسبب سوء الأوضاع المعيشية، مشيرًا إلى أن أي اتفاق لن ينجح ما لم يتضمن معالجة اقتصادية جذرية لإيران.

اقرأ أيضًا:

ترامب يهاجم نواب الكونجرس بعد تقييد صلاحياته بشأن إيران

أول تعليق من المرشد الإيراني بعد أنباء استقالة بزشكيان.. ماذا قال؟

search