الجمعة، 25 سبتمبر 2026
01:59 م
محكمة أسرة _ أرشيفية
وقفت “عبير.م”، التي تبلغ من العمر 40 عاما، أمام محكمة الأسرة، تشكو للقاضي تتضررها من زوجها “سيد.ك”، البالغ من العمر 45 عاما، وإهماله لها.
تزوجت “عبير.م”، من زوجها سيد، بعد قصة حب استمرت لسنوات، انتهت بعقد قرانهما، ورزقهما الله بـ3 أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر 12 سنة.
وكانا يشاركان بعضهما في العمل، إذ يعملان في فلاحة الأرض بالأجرة، فبعد صلاة الفجر بستيقظ الزوجان للاستعداد ليوم شاق من العمل، بحثاً عن “لقمة عيش بالحلال".
وبعد العودة من العمل، يدخل الزوجان في ثبات عميق بعد صلاة العشاء، استعدادا ليوم آخر من "الشقى والتعب”، في دورة حياة يتكرر فيها الروتين اليومي للزوجين.
وفي يوم من الأيام، أقبل الزوج على شراء هاتف محمول، وبدأ في التعلق به، فأصبح لا يمر يوم على الزوج إلا والهاتف في يده بالساعات، وتطور الأمر لتنقلب الحياة الريفية الهادئة في بيت الفلاح إلى حياة صاخبة بالسهر طوال الليل.
استحوذ الهاتف المحمول على عقل الزوج، وتطور الأمر إلى ترك العمل وأصبح يتابع مواقع التواصل الاجتماعي، وبدد مدخرات الأسرة على كروت الشحن.
بعد ترك الزوج للعمل، لم تتحمل الزوجة العمل بمفردها لإطعام الأسرة بالكامل، فتوجهت إلى محكمة أسرة منيا القمح لرفع دعوى طلاق للضرر وعدم الإنفاق.
وقبل الحكم، ندم الزوج على فعلته وإهماله لزوجته وأولاده، وتعهد برعاية أسرته وقدم مبايعة للهاتف، وطلب التصالح فتم تأجيل القضية للصلح.
وبالفعل تم الصلح، وتركت الزوجة الدعوى للشطب، بعدما ترك الزوج الهاتف، وعاد إلى زوجته وأولاده.
25 سبتمبر 2026 01:44 م
25 سبتمبر 2026 11:09 ص
25 سبتمبر 2026 09:58 ص
25 سبتمبر 2026 08:11 ص
24 سبتمبر 2026 08:28 م
24 سبتمبر 2026 07:52 م
24 سبتمبر 2026 11:05 م
24 سبتمبر 2026 10:45 م
أكثر الكلمات انتشاراً