الجمعة، 05 يونيو 2026

07:13 ص

اشتباكات تهز العاصمة الصومالية مقديشو.. ما القصة؟

اشتباكات تهز العاصمة الصومالية مقديشو - أرشيفية

اشتباكات تهز العاصمة الصومالية مقديشو - أرشيفية

شهدت العاصمة الصومالية مقديشو، أمس الخميس، اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن وأنصار المعارضة، قبيل مظاهرة دعت إليها قوى معارضة احتجاجًا على سياسات الحكومة، وسط دعوات دولية لضبط النفس وتجنب التصعيد.

إطلاق نار كثيف وانفجارات

ولم تعلن السلطات على الفور حصيلة رسمية للخسائر البشرية جراء المواجهات، فيما أفاد سكان بسماع إطلاق نار كثيف وانفجارات في عدد من ضواحي العاصمة منذ مساء الأربعاء.

وتقول المعارضة إن المظاهرة تأتي احتجاجًا على ما تصفه بانتهاكات دستورية ومحاولات من الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، لتمديد ولايته وهو ما تنفيه الحكومة.

هجمات منظمة

من جانبها، قالت شرطة مقديشو إن أعمال العنف نجمت عن "هجمات منظمة" نفذتها ميليشيات مسلحة مرتبطة بأطراف تسعى لتحقيق مكاسب سياسية، مؤكدة أن الأحداث لا علاقة لها بمظاهرات سلمية، بل بعمليات استهدفت الأمن والاستقرار في العاصمة.

وأضافت الشرطة أن قوات الأمن تصدت للهجمات التي استهدفت مواقع حكومية، وبدأت تحقيقات لتحديد الجهات المسؤولة عن التخطيط للعنف وتمويله وتنفيذه.

القوات الحكومية هاجمت تجمعات سلمية

في المقابل، اتهم قادة المعارضة قوات الأمن بمهاجمة مقرات مرتبطة برئيس الوزراء السابق حسن علي خيري والرئيس السابق شيخ شريف شيخ أحمد.

وقال خيري إن القوات الحكومية هاجمت تجمعات وصفها بالسلمية للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، مشيرًا إلى أن شيوخ عشائر وسياسيين وقيادات مجتمعية كانوا مجتمعين داخل مقره وقت وقوع الهجوم، بينما رفضت الحكومة هذه الاتهامات.

الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، عن قلقه إزاء التطورات، مشيرًا إلى أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية.

وأكد جوتيريش، إدانته لجميع أشكال العنف والتحريض لتحقيق أهداف سياسية، داعيًا الأطراف كافة إلى حماية المدنيين واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات.

كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من أعمال العنف، ووصفت سفارتها في مقديشو ما جرى بأنه تصرف متهور قد يهدد استقرار البلاد، داعية القادة الصوماليين إلى تسوية خلافاتهم عبر الوسائل السلمية.

واتهم خيري الرئيس حسن شيخ محمود باستخدام قوات أمن تلقت تدريبات من شركاء دوليين لمواجهة حركة الشباب المتشددة في استهداف معارضين سياسيين، في اتهامات لم ترد الحكومة عليها بشكل مباشر.

اقرأ أيضًا:

لأول مرة منذ 2022.. مناطق في الصومال تواجه خطر المجاعة

search