الأحد، 14 أبريل 2024

07:29 م

بعد "سخريته" من شقيقه العالم.. كلام أحمد سعد "طق حنك وفض مجالس"

منى الصاوي

A A

"معجون بالكذب"، هكذا علّق متابعو برنامج بودكاست "Big Time"، تقديم الإعلامي عمرو أديب، على ما صرح به ضيف الحلقة الـ11، الفنان أحمد سعد.

تصريحات غريبة

مغالطات عدة وقع فيها "سعد"، في أثناء حديثه عن شقيقه سامح، الباحث في الفيزياء الحيوية، أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، مما جرّ عليه هجوما ونقدا لاذعا، واصفين كلامه بـ"طق حنك وفض مجالس"، وللاستهلاك الإعلامي بهدف الإضحاك.

وتحدث سعد عن شقيقه قائلًا "سامح أخويا عالم كبير، لكن هو الوحيد اللي ضاع فينا، لو كان طلع فنان كان زمانه كسب أكتر بكتير".

الأول على اليابان

أضاف سعد "سامح خد أول 5 سنين في كلية علوم امتياز مع مرتبة الشرف، طلع مؤتمر أخدته اليابان حضر فيها ماجيستير ودكتوراه.. كان الأول على اليابان".

أهم 10 معامل!!

أكد الفنان أحمد سعد أن الولايات المتحدة الأمريكية استقدمته إليها، قائلًا "أمريكا أخدته، عملوله معمل من أهم 10 معامل في العالم، وزويل كلمه ينزل يشتغل معاه في مجال (نانو تكنولوجي)، وبعد ما كان عنده كل المعامل دي رجع مصر وقال أخدم بلدي، دلوقتي معاه عربية 128، وإيده فيها شحم".

جامعة النيل

تابع “هم قفلوا جامعة النيل.. بس هو باحث في مستشفى 57357، العلماء دول شكلهم غريب أوي، إحنا لازم نعمل حديقة العلماء عشان الناس تروح تتفرّج عليكم".

انتقادات الجمهور لأحمد سعد

كذبة سعد

فند المتابعون ما جاء على لسان أحمد سعد بشأن شقيقه سامح، وكانت أول “كذبة” لسعد الفنان، من وجهة نظرهم، أن مدة الدراسة في كلية العلوم 4 سنوات فقط، وليس 5 سنوات كما ذكر.

تعليقات المتابعين

المركز الأول

وبحسب حديث أحمد سعد، فإن شقيقه سافر إلى اليابان لتحضير الماجيستير والدكتوراه، فكيف حصل على المركز الأول؟، كما لو كان في مسابقة، وهذا الأمر مخالف لنظم التعليم في طوكيو.

تعليقات المتابعين

مسابقات أمريكا

وتناول المتابعون حديثه عن أن أمريكا خصصت له معملًا من أهم 10 معامل في العالم، الأمر الذي نفاه عدد من الذين درسوا بأمريكا "مفيش مسابقة بتتعمل عن أهم المعامل في أمريكا".

تعليقات المتابعين

مكالمة زويل

أما عن مكالمة عالم الكيمياء المصري وصاحب نوبل الدكتور أحمد زويل، قال المتابعون إن زويل ليس له صلة بجامعة النيل كما ذكر أحمد سعد، العالم المصري دشن جامعة زويل فقط.

جذور النزاع

جدير بالذكر أن جذور النزاع بين الدكتور زويل وجامعة النيل، تعود إلى فبراير عام 2011، أثناء فترة ثورة 25 يناير.

أصدر رؤساء الوزراء المتعاقبون حينذاك، قرارًا بإنشاء وتمكين مشروع "مدينة زويل العلمية"، على أرض ومرافق جامعة النيل، بالإضافة إلى منع الهيئة الأكاديمية للجامعة والطلاب من الوجود في مقراتهم بمدينة 6 أكتوبر. هذا الإجراء دفع طلاب جامعة النيل وأولياء أمورهم إلى التظاهر واللجوء إلى القضاء.

search