الجمعة، 05 يونيو 2026

10:15 م

محامي ولية أمر واقعة “الابتزاز” بالقليوبية يكشف مفاجآت مثيرة (خاص)

محامي صاحبة واقعة تعليم بنها

محامي صاحبة واقعة تعليم بنها

كشف عابدين مسعد سعد، محامي فاطمة، والدة الطالبة "جنات"، تفاصيل الواقعة المتداولة بشأن اتهام أحد مسؤولي التعليم بمحافظة القليوبية بمساومة موكلته خلال سعيها لنقل ابنتها من مدرسة بمدينة بنها إلى أخرى بمحافظة الإسكندرية، حيث تقيم عقب انفصالها عن زوجها.

وقال المحامي لـ"تليجراف مصر"، إن موكلته كانت تقيم في محافظة الإسكندرية وتزوجت بمدينة بنها، وأنجبت طفلين، ولدًا وبنتًا، قبل أن تنفصل عن زوجها بسبب خلافات أسرية وعنف أسري تعرضت له، على حد قوله. 

وأضاف أنها خاضت سلسلة من الدعاوى القضائية للحصول على حقوقها، وتمكنت من استلام ابنتها بعد معاناة استمرت لفترة طويلة، بينما لا يزال نجلها البالغ من العمر 9 سنوات مع والده.

وأشار إلى أن الطفلة "جنات" كانت مقيدةً بمدرسة الحرس الوطني الابتدائية ببنها، في الوقت الذي تقيم فيه والدتها بالإسكندرية، ما اضطرها إلى السفر المتكرر بين المحافظتين لمتابعة دراسة ابنتها وأداء الامتحانات، وهو ما شكل عبئًا ماديًا ونفسيًا وعصبيًا عليها.

وأضاف أن الأم سعت إلى نقل ابنتها إلى مدرسة قريبة من محل إقامتها بالإسكندرية، إلا أنها واجهت بحسب روايتها، تعنتًا في إنهاء إجراءات النقل، وكلما ذهبت إلى مدير المدرسة لكي تنقل البنت، يدخل معها في حوارات: “ارجعي إلى زوجك، ارجعي إلى بيتك، ارجعي إلى أهلك”.

وأضاف أنه بتاريخ 3 مايو الماضي توجهت موكلته إلى مديرية التربية والتعليم ببنها، لتقديم التماس بشأن نقل الطالبة، وخلال وجودها هناك في الدور الثاني، وقابلت "خ ب"، وأكد لها قدرته على التدخل لحل المشكلة والتواصل مع إدارة المدرسة للموافقة على طلب النقل وإنهاء الإجراءات الخاصة به.

وأكد المحامي أنه تواصل هاتفيًا مع مدير المدرسة أمام عدد من المتواجدين بالمكتب، قبل أن يعرض عليها أمورًا شخصية لا علاقة لها بطلبها، وفقًا لأقوالها، وأن المسؤول تجاوز حدود الحديث الإداري إلى أحاديث شخصية، وعرض عليها الإقامة لديه، كما تحدث عن ممتلكاته الخاصة وقدرته على توفير وسيلة انتقال لها بين الإسكندرية وبنها، وهو ما أثار شكوكها ودفعها إلى مغادرة المكان فورًا.

وأوضح أن موكلته غادرت المكان وعادت إلى الإسكندرية، ثم عادت مرة أخرى إلى بنها يوم 11 مايو بالتزامن مع أداء ابنتها امتحان التربية الدينية، وعلمت خلال وجودها بوجود حالات نقل لطلاب آخرين، فتوجهت مجددًا إلى الإدارة التعليمية للاستفسار عن موقف طلبها.

وأضاف أنه أثناء وجودها بأحد المكاتب الإدارية، دخل المسؤول ذاته إلى المكتب بعد انصراف إحدى الموظفات، وعاود الحديث معها بشأن طلب النقل، مدعيًا أنه تواصل مع مدير المدرسة لإنهاء الإجراءات، قبل أن يتطرق إلى أحاديث شخصية، الأمر الذي دفعها إلى توثيق الحديث بالفيديو، بحسب روايتها.

وأشار المحامي إلى أن موكلته تقدمت بشكوى رسمية إلى وزارة التربية والتعليم وأرسلت المقطع المصور للجهات المختصة، كما توجهت إلى النيابة العامة وأدلت بأقوالها بشأن الواقعة، مؤكدًا أنها لم تقم بنشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ولم تكن ترغب في الظهور الإعلامي أو الحديث عن الأمر، إلا أنها فوجئت بتداول المقطع عبر منصات التواصل المختلفة.

وأكد أن موكلته كانت وما زالت تسعى فقط إلى نقل ابنتها إلى مدرسة قريبة من محل إقامتها بالإسكندرية، واسترداد نجلها الذي لا يزال بعيدًا عنها، مشددًا على أنها لم تطلب سوى حقوقها القانونية.

وفي السياق ذاته، أعلن فريق الدفاع عن "فاطمة" عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص أو صفحة أو وسيلة إعلامية تتعمد الإساءة إليها أو التشهير بها، مؤكدًا متابعة كل ما يتم تداوله بشأن الواقعة واتخاذ ما يلزم قانونًا للحفاظ على حقوقها وخصوصيتها.

وشدد المحامي على أن موكلته لن تظهر إعلاميًا أو تدلي بأي تصريحات؛ حفاظًا على خصوصيتها وخصوصية أسرتها، مطالبًا بمحاسبة المسؤول عن نشر الفيديو المتداول، وترك جهات التحقيق والقضاء للفصل في ملابسات الواقعة.

search