الأربعاء، 17 يونيو 2026

02:50 م

شقيقان يصارعان الموت بعد واقعة مأساوية هزّت المنوفية

صورة الضحية

صورة الضحية

كشفت أسرة الشقيقين إبراهيم ومحمد، في تصريحات خاصة لـ"تيلجراف مصر"، تفاصيل الواقعة المأساوية التي انتهت بإصابتهما إصابات بالغة ودخولهما المستشفى في حالة حرجة.

وقالت الأسرة إن البداية كانت بمشادة ومشاجرة عادية بين الشقيقين وأحد الأشخاص، وانتهى الموقف في حينه بعد تدخل الأهالي، وانصرف الجميع إلى منازلهم، معتقدين أن الخلاف قد انتهى بشكل طبيعي ولن تتبعه أي تطورات أخرى.

محمد ذهب للحلاقة استعدادًا لامتحانه

وأضافت الأسرة أن محمد استيقظ في اليوم التالي واستعد للخروج إلى محل الحلاقة من أجل تجهيز نفسه لامتحانه، إلا أنه فوجئ أثناء جلوسه داخل المحل بعدد من الأشخاص يقتحمون المكان ويعتدون عليه بشكل عنيف.

وأكدت الأسرة أن المعتدين قاموا بسحبه من على كرسي الحلاقة والتعدي عليه باستخدام أسلحة بيضاء، ما تسبب في إصابته بجروح خطيرة ومتفرقة في الصدر والرأس والذراع والأذن، قبل نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه.

إصابات خطيرة وحجز بالعناية المركزة

وأوضحت الأسرة أن حالة محمد الصحية لا تزال حرجة، حيث تم احتجازه داخل العناية المركزة بمستشفى بنها، بعد خضوعه لتدخلات طبية عاجلة بسبب خطورة الإصابات التي تعرض لها.

وأشارت إلى أن الأطباء يبذلون جهودًا كبيرة لإنقاذه، في الوقت الذي تتابع الأسرة حالته لحظة بلحظة وسط حالة من القلق الشديد.

إبراهيم تعرض للاعتداء ثم صدمته سيارة

وفي السياق نفسه، أكدت الأسرة أن إبراهيم تعرض هو الآخر لاعتداء عنيف خلال الواقعة، قبل أن تصدمه سيارة أثناء هروب المتهمين من مكان الأحداث، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة.

وأضافت أن إبراهيم أصيب بجرح عميق في جانبه استدعى إجراء عملية استكشافية عاجلة، إلى جانب إصابته بتمزق شديد في الساق، ما تطلب تدخلًا جراحيًا ورعاية طبية مكثفة.

الشقيقان في حالة حرجة

وأشارت الأسرة إلى أن الشقيقين خضعا لعمليات جراحية وتم تركيب درنقات طبية لهما، مؤكدين أن حالتهما لا تزال خطيرة وأنهما ما زالا بين الحياة والموت داخل المستشفى.

وقالت الأسرة: "إبراهيم ومحمد أخوات، والاتنين كانوا شباب زي الفل وفجأة بقينا واقفين قدام العناية المركزة مستنيين أي خبر يطمننا عليهم".

مناشدة بالدعاء

واختتمت الأسرة تصريحاتها لـ"تيلجراف مصر" بمناشدة الجميع الدعاء للشقيقين، مؤكدين أنهم يعيشون أصعب لحظات حياتهم في انتظار تحسن حالتهما الصحية وعودتهما إلى منزلهما سالمين، بعد أن تحولت مشاجرة ظن الجميع أنها انتهت إلى مأساة تهدد حياة شابين في مقتبل العمر.

تابعونا على

search