السبت، 06 يونيو 2026

05:32 م

بعد المونديال والبرونزية.. مكاسب بالجملة لمنتخب الناشئين والمستقبل أكثر إشراقًا

منتخب مصر للناشئين

منتخب مصر للناشئين

قدم منتخب مصر للناشئين أداءً استثنائياً ومبهراً خلال مشاركته في نهائيات النسخة السادسة عشرة لبطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، وتوج رسمياً بالمركز الثالث والميدالية البرونزية بعد تفوقه التاريخي على نظيره المغربي، صاحب الأرض والضيافة، بهدفين دون رد.

وتألق أشبال المدير الفني حسين عبد اللطيف بشكل لفت أنظار جميع المتابعين والنقاد، مقدمين أوراق اعتمادهم كنواة واعدة وقادرة على إمداد المنتخب الوطني الأول بالعديد من الدماء الجديدة لضمان تواصل الأجيال والحفاظ على مكانة الساحرة المستديرة المصرية قارياً وعالمياً خلال السنوات القادمة.

برونزية تاريخية وإنهاء العقدة المغربية 

وحقق صغار "الفراعنة" مكاسب بالجملة خلال هذه النسخة التي احتضنتها المملكة المغربية للمرة الثانية على التوالي، حيث استعرض الموقع الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم هذه المكاسب؛ وجاء في مقدمتها الفوز بالمركز الثالث والميدالية البرونزية كأول إنجاز من نوعه في تاريخ منتخبات مصر لهذه المرحلة السنية، وثاني أفضل إنجاز رقمي بعد التتويج باللقب التاريخي في نسخة بوتسوانا 1997. 

ونجح هذا الانتصار الثمين في إنهاء النتائج السلبية المتتالية لمنتخبات مصر للناشئين والشباب أمام نظيرتها المغربية في الآونة الأخيرة، والتي كان آخرها الخسارة في ختام الدور الأول لهذه النسخة بنتيجة (1-2)، وبذات النتيجة قبلها في مدينة بنغازي الليبية أواخر مارس الماضي ضمن تصفيات شمال إفريقيا.

طريق مفتوح نحو الاحتراف الأوروبي 

وضمن الفراعنة الصغار تأهلهم الرسمي لنهائيات كأس العالم للناشئين والمقرر إقامتها في دولة قطر نهاية هذا العام، للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخ الكرة المصرية، إلا أن بطاقة العبور هذه المرة جاءت بجدارة واستحقاق فني كامل مقارنة بالجيل السابق الذي بلغ المونديال عبر ملحق إفريقي أمام أنجولا. 

وإذا كان الجيل السابق قد قدم النجم الشاب حمزة عبد الكريم للمنتخب الأول بعد احترافه التاريخي في صفوف برشلونة الإسباني واقتراب زميله بلال عطية من الانضمام لراسينج سانتاندير، فإن فرص التسويق والاحتراف الخارجي باتت تنتظر عدداً أكبر من نجوم وجواهر الجيل الحالي نظراً للمستويات الفردية والجماعية الرفيعة التي ظهرت في البطولة.

ولادة كادر تدريبي وطني جديد 

وأظهر المنتخب المصري انضباطاً تكتيكياً وتنوعاً كبيراً في خطط اللعب ووفرة واضحة في المواهب بكل الخطوط، حيث ظهر الأساسيون والبدلاء بنفس الكفاءة الفنية، وكان آخرهم الحارس البديل المتألق محمد عبيد الذي حصد جائزة رجل مباراة المغرب، ما يعزز من قدرة هذا الفريق على الذهاب بعيداً في المونديال وتحقيق إنجاز تاريخي في مجموعته العالمية التي تضم منتخبات اليونان، وبنما وقطر المستضيفة. 

وكسبت مدرسة التدريب المصرية بهذا الإنجاز كادراً وطنياً واعداً هو الكابتن حسين عبد اللطيف، الذي نجح في استكمال مسيرة سلفه الكابتن أحمد الكاس والذي قاد جيل مواليد 2008 للنهائيات بعد غياب طويل للمنتخبات المصرية عن الساحة العالمية منذ نسخة عام 2011.

اقرأ أيضًا:

بكتف مخلوع.. قصة بطل من نوع خاص قاد الأرجنتين للتتويج بمونديال 1986

تابعونا على

search