الأحد، 07 يونيو 2026

02:16 ص

99 لاعباً من أصول أفريقية يشكلون ربع قوة أوروبا في مونديال 2026

كأس العالم

كأس العالم

أظهرت إحصائية مثيرة لنهائيات كأس العالم 2026 الحالية، التأثير الطاغي والعميق للجذور الإفريقية في صياغة الهوية الفنية والقوة الضاربة للمنتخبات الأوروبية؛ حيث يمثل اللاعبون من أصول إفريقية ركيزة أساسية وعاملاً حاسماً في تشكيلات القارة العجوز بالمونديال الثلاثي المقام في أمريكا الشمالية.

ربع قوة أوروبا بـ جينات سمراء 

وكشفت الأرقام والبيانات التحليلية للقوائم الرسمية أن هناك 99 لاعباً من أصول إفريقية يدافعون عن ألوان المنتخبات الأوروبية في المونديال الحالي، وذلك من إجمالي 416 لاعباً تم استدعاؤهم في قوائم تلك المنتخبات المشاركة. ووصلت نسبة التمثيل الإفريقي داخل معسكرات أوروبا إلى 23.7% (أي ما يعادل ربع القوة الإجمالية تقريباً). 

وتصدر المنتخب الفرنسي (الديوك) القائمة برصيد فلكي بلغ 21 لاعباً من أصول إفريقية، يليه المنتخب الإنجليزي (الأسود الثلاثة) برصيد 15 لاعباً، ثم المنتخب الهولندي في المركز الثالث برصيد 14 لاعباً، مما يوضح سيطرة المدارس الاستعمارية القديمة وحركات الهجرة التاريخية على تركيبة المنتخبات الحالية.

وجاءت سويسرا في المرتبة الرابعة كأحد أكثر المنتخبات اعتماداً على الأصول الإفريقية برصيد 11 لاعباً، تليها بلجيكا وألمانيا برصيد 9 لاعبين لكل منهما، ثم السويد بـ 6 لاعبين، والبرتغال والنمسا برصيد 4 لاعبين. 

وفي المقابل، ظهرت قوى كروية أخرى باعتماد طفيف مثل النرويج وإسبانيا برصيد لاعبين اثنين فقط (من بينهم الجوهرة لامين يامال ذو الأصول المغربية الغينية)، بينما تذيلت إسكتلندا والتشيك القائمة بلاعب واحد فقط. وعلى النقيض تماماً.

 حافظت مدارس شرق أوروبا والبلقان على نقائها التاريخي والتقليدي؛ حيث خلت قوائم منتخبات كرواتيا، البوسنة والهرسك، وتركيا تماماً من أي لاعب يعود لأصول وجذور إفريقية (0 لاعبين).

اقرأ أيضًا:

بكتف مخلوع.. قصة بطل من نوع خاص قاد الأرجنتين للتتويج بمونديال 1986

تابعونا على

search