الإثنين، 08 يونيو 2026

09:02 م

ورقة في جيب الأول كشفت المستور.. قصة سيدة عاشت بـ"قلبين وزوجين" في مدينة نصر

صورة - تعبيرية

صورة - تعبيرية

في شارع يضج بالحياة بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث، حيث تتراص محلات الهواتف المحمولة وتختلط أصوات الباعة بضجيج المارة، كانت "س" (32 عامًا) تمارس حياتها كأي امرأة عادية، تبيع الهواتف، تبتسم للزبائن، وتنهي عملها لتعود إلى حياتها الخاصة وزوجها، لكن خلف هذه الابتسامة المعتادة كانت تخبئ سرًا لا يحتمله عقل ولا يقرّه قانون؛ حياة مزدوجة، بطلها امرأة واحدة.. وزوجان.

الخيط الأول.. صدفة خلف القضبان

لم تكن رحلة السقوط درامية في بدايتها، بل بدأت بورقة عثر عليها الزوج الأول تحمل اسم رجل آخر وتوقيعه مقابل صورة لزوجته وتوقيعها يعلنان فيها زواجهما، في تلك اللحظة تحوّل العالم في عينيه إلى ساحة من الذهول، فلم يذهب إليها ليعاتبها، بل اتجه مباشرة إلى قسم شرطة مدينة نصر ثالث، حاملاً في جيبه ما يثبت أن "شريكته" في الحياة هي أيضًا "شريكة" لشخص آخر.

خلف أبواب القسم.. اعتراف يهز القلوب

داخل جدران القسم الباردة، وبمجرد مواجهتها لم تنهار كما توقع الجميع، ولم تبكِ ندمًا أو تحاول الإنكار، بل وقفت بجمود يحمل الكثير من الغرابة، لتفجر مفاجأة قائلة: "أنا متجوزة الاثنين.. ومش شايفة مشكلة".. بهذه الكلمات بدأت اعترافاتها، فلم تكن تبحث عن المال، ولم تكن تمارس النصب، بل كانت تظن في مخيلتها أن "الحب" مبرر كافٍ لكسر الشرع والقانون.

وأضافت بهدوء صادم: "أنا بحبهم هما الاثنين، ومقدرش أستغنى عن واحد فيهم"، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة بالتحقيق.

search