الثلاثاء، 09 يونيو 2026

02:24 م

لا أمل في علاجه.. أسرة تنهي حياتها قفزًا من برج بلندن حزنًا على ابنهم

مبنى الحادث

مبنى الحادث

أدت مأساة إلى سقوط أم وأب وابنهما المصاب بمرض عضال من برج سكني فاخر في لندن؛ مما أدى إلى وفاتهم جميعًا في الحال.

أسرة كاملة تنهي حياتها

وبحسب صحيفة ديلي ميل، فإن أسرة مكونة من الأب والأم والابن البالغ من العمر 9 سنوات، سقطوا من مبنى شاهق في حادثة يشتبه في أنها جريمة قتل أو إنهاء حياة عن عمد؛ بسبب مرورهم بأزمة نفسية حادة، وذلك بعد خروج ابنهم المصاب بمرض عضال من المستشفى، وإرساله إلى المنزل لينتظر الموت، حيث لا أمل في علاجه.

قفز
مبنى الحادث

وعن تفاصيل الواقعة، سقط راكيش باي، 47 عامًا، وأديتي بارالكار، 46 عامًا، وابنهما سيد، من ارتفاع 400 قدم من شرفة شقتهم في الطابق السادس والثلاثين من برج "هاي بوينت" المكون من 45 طابقًا في منطقة بجنوب لندن.

وكان الزوجان، وهما من أصول هندية وليس لديهما عائلة في بريطانيا، يعملان كمستشارين؛ حيث تخصص راكيش، المعروف باسم روبن، في الشؤون المالية، بينما شغلت أديتي عدة مناصب عليا في قطاع البناء.

مرض العضال

كشف أصدقاء الأم أديتي أنها كانت تعاني من الاكتئاب ومشاكل نفسية أخرى بسبب حالة ابنها سيد، ذلك الصغير المولود في بريطانيا، حيث كان عاجزًا عن الكلام، ويعاني إعاقة جزئية، بالإضافة إلى صعوبات في التعلم ومرض في الكلى، لذلك اضطرت أديتي إلى تلقي تعليمه في المنزل، حيث تولت معظم مسؤولية تعليمه.

الام
الأم أديتي بارالكار

وتشير بعض التقارير إلى أن هذه المأساة وقعت بعد أن رُفض علاج سيد، الابن الوحيد للزوجين، وسُرح من المستشفى، مما أصاب راكيش وأديتي بصدمة شديدة.

وأوضح الأصدقاء أن الزوجين غادرا المملكة المتحدة إلى الهند قبل حوالي ست سنوات بحثًا عن علاج لابنهما سيد وتلقيه رعاية طبية متخصصة، ولتوفير المزيد من الدعم لأديتي من الأهل والأصدقاء في مومباي، مسقط رأسها، لكنهم عادوا مرة أخرى إلى بريطانيا بعد فشل الأطباء في الهند في تحسين حالة سيد.

وأكد أصدقاؤهم أن ما حدث أثر سلبًا على صحة الوالدين النفسية بل وتجاوز طاقتهما، بعد أن كانوا عائلة رائحة، مشككين في فرضية وجود اتفاق مسبق لإنهاء حياتهم جميعًا.

اقرأ أيضًا: 

"راح ضحيتها أم و 5 أشقاء".. جريمة كرموز النسخة الأبشع من "فيلم الجراج"

search