الخميس، 17 سبتمبر 2026
06:02 ص
المستشفيات القروية
أكد عضو مجلس النواب، رضا عبدالسلام، أنه لم يتلقَّ حتى الآن أي رد رسمي سواء من مكتب رئيس مجلس النواب أو من الجهات الحكومية المعنية بشأن الاستجواب الذي تقدم به حول أوضاع المستشفيات القروية على مستوى الجمهورية.
وأضاف عبدالسلام في تصريحات لـ"تليجراف مصر": "للأسف لم يصلني أي رد حتى الآن، لا من مكتب رئيس مجلس النواب ولا من وزارة الصحة".
وصرح عضو مجلس النواب، بأنه يعتزم التحرك خلال الفترة المقبلة لمتابعة موقف الاستجواب، قائلًا: "قبل انعقاد الجلسة المقبلة سأتخذ خطوات لمعرفة مصير الاستجواب والإجراءات التي تم اتخاذها بشأنه".
وكان النائب تقدم باستجواب يوم 29 أبريل الماضي، موجه إلى كل من وزير الصحة ووزير التعليم العالي بشأن ما وصفه بتدهور أوضاع المئات من المستشفيات القروية، الأمر الذي أدى إلى تراجع الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وزيادة الضغط على المستشفيات المركزية والعامة.

وقال عبدالسلام في طلب الاستجواب: "لقد كان التوجه قديما لإنشاء مستشفيات تقدم الخدمة الطبية وتخفف الأعباء عن كاهل المواطنين، ففي عام 1997 تم إنشاء 514 مستشفى قروى لتضاف للآلاف من المستشفيات القروية التي اعتادت على تقديم الخدمات العلاجية الأولية والعمليات البسيطة؛ ولكن وبقدرة قادر، ومنذ مطلع الألفية، أي منذ نحو ربع قرن، تم تحويل تلك المستشفيات إلى وحدات طب أسرة وتطعيمات مبان خاوية تسكنها الغربان".
وأضاف: “بعد أن كان المواطن يتلقى الخدمات الطبية بكرامة في المستشفى القروي المجاور لمحل سكنه، تم تكهين تلك المستشفيات وتفريغها، وتحويلها إلى مبان خاوية وثروات مهدرة، وصار المواطن مضطرا للسفر للمستشفيات المركزية بالمدن والعواصم لمصلحة من؟”.
وتابع: “ترتب على هذا التوجه المدمر اكتظاظ وزحام المستشفيات المركزية ومعاناة وصدامات ومشكلات لا تحصى الوطني بحق إنكارها وبالقطع لم يسهم هذا التوجه الخاطيء سوى في تحقيق الاستفادة للقلة من أصحاب المصالح والمنتفعين الذين سودوا حياة أهل مصر، في مقابل إهدار تلك الثروات القومية المتمثلة في مئات الأفدنة والمباني الخاصة بالمستشفيات القروية، والتي لم يعد مستغلا منها سوى غرفة واحدة لخدمات طب الأسرة والباقي خرابة”.
واستكمل: “أضف إلى ما سبق أن المستشفيات الجامعية تتبع وزارة التعليم العالي فيما تتبع المستشفيات القروية وزارة الصحة والمخدوم واحد وهو المواطن ولكن لكل وزارة ولايتها والقواعد التي تقيدها ونطلب من الحكومة ممثلة في وزيري الصحة والتعليم العالي الإجابة على العديد من التساؤلات؛ متى تعود الحياة للمستشفيات الخاوية لنريح الجميع؟، ما هي المتطلبات المادية لتحقيق ذلك؟، لماذا لا نفكر في دمج الخدمات الطبية في وزارة واحدة بدلا من التعدد والتداخل والتصارع؟، ولم لا نفوض المحافظين للإسراع في إحياء تلك المستشفيات من خلال شراكات مع منظمات المجتمع المدني أو عقود التشغيل بشروط تراعي ظروف أهلنا في القري وبالتالي القري وبالتالي نحقق مصلحة الجميع؟”.
اقرأ أيضًا
استجواب لوزيري الصحة والتعليم العالي بشأن "خراب المستشفيات القروية"
17 سبتمبر 2026 05:00 ص
16 سبتمبر 2026 09:30 م
17 سبتمبر 2026 01:04 ص
16 سبتمبر 2026 11:38 م
16 سبتمبر 2026 10:53 م
16 سبتمبر 2026 08:59 م
16 سبتمبر 2026 07:52 م
16 سبتمبر 2026 07:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً