الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
11:37 م
الفنان عبدالعزيز مخيون
رحل الفنان عبد العزيز مخيون عن عالمنا اليوم، وبوفاته لا تفقد الدراما المصرية مجرد ممثل موهوب، بل تودّع فنانًا استثنائيًا آمن بأن الفن رسالة تتجاوز حدود الشهرة والنجومية، لتبقى أعماله شاهدًا على مسيرة فنية ممتدة لعقود.
ورغم ما قدمه من أدوار لافتة في السينما والدراما، فإن حياة الراحل عبد العزيز مخيون حملت العديد من التفاصيل الإنسانية والفنية التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي، من أبرزها علاقته العميقة بالموسيقى، وخاصة عشقه لآلة الكمان.

وُلد عبد العزيز مخيون في مركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، وبدأ مبكرًا في تعلم العزف على آلة الكمان، حيث كان يحلم بالالتحاق بمعهد الموسيقى العربية، إلا أن حلمه لم يتحقق، ليتجه لاحقًا إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث بدأت ملامح موهبته الفنية في التبلور.
لم يكن ارتباط مخيون بالموسيقى مجرد هواية عابرة، بل كان انعكاسًا لشغف حقيقي تجاه الأنغام الشرقية والكلاسيكية، وهو ما منحه إحساسًا فنيًا خاصًا ساعده لاحقًا في تجسيد الشخصيات بعمق وصدق.
وكان الفنان الراحل يرى في آلة الكمان وسيلة للتعبير عن مشاعره، حيث كان يجد فيها مساحة خاصة للهروب من ضغوط الحياة، ومصدرًا للهدوء والتركيز في أوقات الأزمات.

وفي تصريحات سابقة، أكد عبد العزيز مخيون أن تعلمه العزف على الكمان منحه قدرًا كبيرًا من الانضباط والدقة، وساعده على التحكم في إيقاع الأداء الفني وتدرج الانفعالات، ما انعكس على أدائه التمثيلي بشكل واضح.
وأضاف أن الكمان كان بمثابة “ملجأه السري” الذي يلجأ إليه في لحظات التوتر، معتبرًا أنه أحد أهم مصادر تشكيل شخصيته الفنية.
وكان الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور السابق، قد أعلن وفاة الفنان عبد العزيز مخيون اليوم 10 يونيو 2026، عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، وذلك عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
اقرأ أيضًا:
وفاة الفنان عبدالعزيز مخيون بعد أزمة صحية شديدة
من ليبيا إلى البحيرة.. مسيرة عبدالعزيز مخيون بين الفن والسياسة
27 أكتوبر 2026 06:58 م
27 أكتوبر 2026 10:51 م
27 أكتوبر 2026 10:20 م
27 أكتوبر 2026 09:29 م
27 أكتوبر 2026 08:15 م
27 أكتوبر 2026 05:39 م
27 أكتوبر 2026 12:56 م
27 أكتوبر 2026 04:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً