الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
09:20 م
متضررين من نقص الغذاء الحاد ـ الصومال
في وقت تتزايد فيه تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، أطلق برنامج الأغذية العالمي، نداءً عاجلًا للمجتمع الدولي، الأربعاء، محذرًا من أن ملايين الأشخاص باتوا مهددين بانعدام الأمن الغذائي، في حين تواجه المنظمة تحديات غير مسبوقة في تلبية الاحتياجات المتزايدة لأصحاب الحاجات الماسة.
بدوره، قال القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، كارل سكاو، إن المنظمة تواجه معضلة أخلاقية غير مسبوقة، حيث تضطر إلى "أخذ الغذاء من الجائعين لإطعام من يموتون جوعًا"، وذلك نظرًا للانخفاض الحاد في التمويل جراء الصراع في الشرق الأوسط، وفقًا لوكالة RT الروسية.
ويلفت سكاو، إلى إنه "حتى لو فُتح مضيق هرمز غدًا"، فإنّ تداعيات الأزمة ستستمر لفترة طويلة.
كما دعا، الدول غنية الموارد، إلى تكثيف جهودها للتخفيف من آثار الأزمة على الفئات السكانية الأكثر تضررًا وضعفًا.
وكان برنامج الأغذية، حذر في مارس الماضي، من أنه في حال استمرار الصراع، قد يواجه الكثيرون نقصا حادًا وغير مسبوقًا في الغذاء بحلول نهاية يونيو الحالي.

ووفقًا لتقرير جديد صادر عن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، فقد أدّى الصراع الدائر في الشرق الأوسط إلى تفاقم حادّ في معدلات الجوع في أكثر دول العالم هشاشة، مُخلّفا آثارًا عميقة وطويلة الأمد، لا سيما في الصومال وسريلانكا وأفغانستان.
ويتوقع البرنامج الغذائي، أن يتعرض 6.5 مليون شخص في الصومال، أي ما يقرب من ثلث السكان، لمجاعة شديدة في عام 2026، في حين قد يتأثر 17.4 مليون بالأزمة في أفغانستان.
ومن المتوقع أن تتفاقم الأوضاع مع مواجهة 2.5 مليون صومالي و2.3 مليون أفغاني خطر انعدام الأمن الغذائي إذا استمرت الاضطرابات، ويعتمد كلا البلدين على واردات الطاقة والغذاء.
27 أكتوبر 2026 09:09 م
27 أكتوبر 2026 08:40 م
27 أكتوبر 2026 05:32 م
27 أكتوبر 2026 05:03 م
27 أكتوبر 2026 07:08 م
27 أكتوبر 2026 06:35 م
27 أكتوبر 2026 04:40 م
27 أكتوبر 2026 04:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً