الأربعاء، 10 يونيو 2026

08:52 م

برنامج الأغذية العالمي يطلق صرخة استغاثة: ملايين البشر باتوا مهددين

متضررين من نقص الغذاء الحاد ـ الصومال

متضررين من نقص الغذاء الحاد ـ الصومال

في وقت تتزايد فيه تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، أطلق برنامج الأغذية العالمي، نداءً عاجلًا للمجتمع الدولي، الأربعاء، محذرًا من أن ملايين الأشخاص باتوا مهددين بانعدام الأمن الغذائي، في حين تواجه المنظمة تحديات غير مسبوقة في تلبية الاحتياجات المتزايدة لأصحاب الحاجات الماسة.

معضلة أخلاقية تواجه برنامج الأغذية العالمي

بدوره، قال القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، كارل سكاو، إن المنظمة تواجه معضلة أخلاقية غير مسبوقة، حيث تضطر إلى "أخذ الغذاء من الجائعين لإطعام من يموتون جوعًا"، وذلك نظرًا للانخفاض الحاد في التمويل جراء الصراع في الشرق الأوسط، وفقًا لوكالة RT الروسية.

أزمة ممتدة لفترة طويلة

ويلفت سكاو، إلى إنه "حتى لو فُتح مضيق هرمز غدًا"، فإنّ تداعيات الأزمة ستستمر لفترة طويلة.

كما دعا، الدول غنية الموارد، إلى تكثيف جهودها للتخفيف من آثار الأزمة على الفئات السكانية الأكثر تضررًا وضعفًا.

تحذيرات سابقة من نقص غذائي حاد

وكان برنامج الأغذية، حذر في مارس الماضي، من أنه في حال استمرار الصراع، قد يواجه الكثيرون نقصا حادًا وغير مسبوقًا في الغذاء بحلول نهاية يونيو الحالي. 

image - 2026-06-10T135407.099
جانب من حياة الصوماليين

ووفقًا لتقرير جديد صادر عن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، فقد أدّى الصراع الدائر في الشرق الأوسط إلى تفاقم حادّ في معدلات الجوع في أكثر دول العالم هشاشة، مُخلّفا آثارًا عميقة وطويلة الأمد، لا سيما في الصومال وسريلانكا وأفغانستان.

الصومال وأفغانستان في مواجهة خطر المجاعة

ويتوقع البرنامج الغذائي، أن يتعرض 6.5 مليون شخص في الصومال، أي ما يقرب من ثلث السكان، لمجاعة شديدة في عام 2026، في حين قد يتأثر 17.4 مليون بالأزمة في أفغانستان.

ومن المتوقع أن تتفاقم الأوضاع مع مواجهة 2.5 مليون صومالي و2.3 مليون أفغاني خطر انعدام الأمن الغذائي إذا استمرت الاضطرابات، ‌ويعتمد ⁠كلا البلدين على واردات الطاقة والغذاء.

search