السبت، 31 أكتوبر 2026
03:02 ص
شاكيرا
ساعات قليلة تفصلنا عن افتتاح مونديال 2026، حيث تترقب الجماهير إطلالة المطربة العالمية شاكيرا التي أصبحت أيقونة فنية وتميمة كأس العالم، بعدما نجحت في إلهاب مشاعر الجماهير وبث الروح الحماسية بعد مشاركتها في أكثر من نسخة من المونديال.
تتعدد أغاني المونديال على مر السنين فكل دورة لها مذاقها الخاص وطابعها المميز، وتسهم هذه الأغاني في بث روح التشجيع والحماس بين الجمهور، وعلى الرغم من هذا التعدد إلا أن شاكيرا لها نصيب الأسد في الأغاني التي تحيا حتى الآن بنفس المتعة والحماس في قلوب جمهور كأس العالم.
لا تكتفي شاكيرا بتقديم أغانيها الحماسية لكأس العالم أو موسيقى "البوب" العالمية المعتادة، بل كانت في كل مرة تدرس هوية البلد المستضيف وتدمجها في موسيقاها اللاتينية الخاصة، مما جعل شعوب تلك الدول تشعر بأن الأغنية تمثلهم، بينما شعر العالم بالفضول والبهجة لاستكشاف هذه الثقافات.
في كأس العالم 2006 بألمانيا، لم تشارك شاكيرا في الأغنية الرئيسية ولكن على الرغم من ذلك حصلت أغنية "Hips don’t lie" التي غنتها في ختام البطولة على جماهيرية أعلى من الأغنية الرئيسية للمونديال، وذلك بسبب المزيج الممتع الذي قامت به شاكيرا بين إيقاعات "الصالصا" اللاتينية، وموسيقى "الريغيتون"، مع إضافة لافتة لآلات النفخ وهو ما خلق المزيج الحماسي الذي وصل لجمهور العالم.
أما عن البصمة الكبرى لنجمة البوب فهي أغنية "waka waka this time for africa" النشيد الرسمي لكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، وشاركها الغناء فرقة "فريشلي غراوند"، ونالت الأغنية استحسان وإعجاب الجميع، وما ميز الأغنية بإيقاعها الأفريقي الحماسي هو اقتباس المذهب المكرر من الأغنية "واكا واكا" من أغنية كاميرونية تعود لعام 1986 وجعلها تنبض بإيقاعات "الباكادي" الأفريقية الحية والآلات التراثية، لتكون الأغنية تكريمًا وتعبيرًا عن قارة أفريقيا.
أما عن بطولة كأس العالم 2014 أطلت علينا شاكيرا بأغنية "la la la" والتي ذهبت فيها إلى قلب الموسيقى البرازيلية، حيث يقام المونديال، ذلك عن طريق التعاون مع المغني البرازيلي كارلينهوس براون، ودمجت في الأغنية إيقاعات الباتوكادا وهي "قرع الطبول البرازيلية التقليدية المستخدمة في الكرنفالات" مع موسيقى الإلكتروبوب، فكانت النتيجة وصول الأجواء البرازيلية لجماهير كأس العالم في كل أنحاء العالم.
عناصر جذب شاكيرا لم تتوقف عند الموسيقي والأغاني، فالجماهير لا تستمع لأغانيها فقط بل تشاهدها وتقلدها، فتتميز شاكيرا بأنها صاحبة الرقصات المختلفة، فهي أول من أدخل الرقص المستوحى من حركات الرقص الشرقي في أغانيها واستعراضها، ولذلك تجد في رقصاتها الحماس والأختلاف الذي يجذب الجماهير لمشاهدة أغانيها.
كما تميز فيديو كليب أغنيتي "Waka Waka" و "La La La"بظهور أشهر نجوم كرة القدم العالميين، مما جذب جمهور الكرة المستهدف مباشرة للأغنية وليس فقط جمهور الموسيقى.
هذه الاستعراضات المميزة وتكرار اسم شاكيرا مع كأس العالم، حفر اسم نجمة البوب اللاتينية في وجدان المشجعين على المدى الطويل، فشاكيرا لم تغني لكأس العالم مرة واحدة، بل كانت ذات حضور قوي بثلاث أغنيات تعتبر الأساس في المونديال، فعندما يذكر كأس العالم تحضر إلى الأذهان إحدى أغانيها الثلاث.
هذا التكرار الذي استمر لثلاث بطولات خلق داخل الجمهور ارتباط وثيق بين كأس العالم ونجمة البوب شاكيرا، فأصبحت هي المعيار الذي يقاس عليه مدى متعة الجمهور بالبطولة، وهو ما يفسر حماس الجمهور منذ الإعلان عن غناء شاكيرا لأغنية كأس العالم 2026.
سر نجاح أغاني شاكيرا لكأس العالم هو أنها تفهم جيدًا روح كرة القدم، وما يحتاج إليه جمهور المونديال، من الحماس إلى التنوع الثقافي والبهجة التي داخل أغانيها، مع الطاقة اللاتينية الأساسية في كل الأغاني، ليصل إلى الجمهور في النهاية ما يحتاج إليه حتى يشعر بالحماس والمنافسة، وهو ما جعل أعمالها باقية عبر الزمن وليست مجرد أغاني تنتهي بانتهاء البطولة.
اقرأ أيضًا:
موعد حفل افتتاح كأس العالم 2026.. شاكيرا تعود وعروض عالمية مرتقبة
على متن الطائرة.. شاكيرا تستعد للمونديال 2026 برقصات استثنائية
30 أكتوبر 2026 02:36 م
30 أكتوبر 2026 02:07 م
30 أكتوبر 2026 12:42 م
30 أكتوبر 2026 09:54 م
30 أكتوبر 2026 09:08 م
30 أكتوبر 2026 08:28 م
30 أكتوبر 2026 08:19 م
30 أكتوبر 2026 07:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً