الخميس، 11 يونيو 2026

09:57 م

واقعة الاعتداء بالشرقية.. "النور": كرامة المعلم خط أحمر

حزب النور

حزب النور

أكد المهندس محمود تركي، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، أن واقعة الاعتداء على إحدى المعلمات داخل مقر إحدى لجان الامتحانات تمثل مشهدًا مؤسفًا ومثيرًا للحزن والقلق.

وأشار تركي في بيان، إلى أن مثل هذه الحوادث تترك حالة من الاستياء لدى الرأي العام، خاصة أنها ليست الواقعة الأولى من نوعها، وهو ما يستدعي التعامل معها بجدية كاملة واتخاذ إجراءات حاسمة تحول دون تكرارها مستقبلاً.

واقعة الاعتداء على مراقبة في لجنة بالشرقية

وأوضح تركي أن ما جرى يُعد تجاوزًا خطيرًا وغير مقبول تحت أي مبرر أو ظرف، مؤكدًا أن المعلم يمثل القدوة للأجيال الناشئة، ويضطلع بدور محوري في العملية التربوية والتعليمية، كما يُعد إحدى أهم ركائز إصلاح المنظومة التعليمية وبناء الإنسان. 

وأضاف أن من أبسط الحقوق التي يجب أن يتمتع بها المعلم الحفاظ على كرامته وصون مكانته داخل المجتمع، إلى جانب توفير الحماية الكاملة له أثناء أداء واجبه ورسالة التعليم التي يحملها.

وأشار إلى أن تزامن امتحانات المرحلتين الإعدادية والثانوية يفرض ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لتأمين لجان الامتحانات وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لكل من المعلمين والطلاب، مؤكدًا أن حرمة المدرسة ومكانتها لا تقل أهمية عن أي منشأة أخرى تحتاج إلى إجراءات تأمين وحماية، لا سيما خلال فترات الامتحانات التي تشهد ضغوطًا استثنائية وتحديات متعددة.

وأضاف أن ظاهرة الغش بمختلف أشكالها وصورها تعد سلوكًا مرفوضًا بشكل كامل، بل تمثل جريمة في حق المجتمع بأسره، لما يترتب عليها من إهدار لحقوق الطلاب المجتهدين والإضرار بمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين. كما أوضح أن استمرار هذه الظاهرة ينعكس سلبًا على مستقبل المجتمع، من خلال التأثير على جودة الكوادر البشرية التي ستتولى مستقبلاً مختلف المسؤوليات والمناصب في مؤسسات الدولة.

كما أكد أن الشريعة الإسلامية شددت على رفض الغش وحرّمته بصورة واضحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من غشنا فليس منا”، مشيرًا إلى أن هذا الحديث الشريف يبرز خطورة هذه الممارسة ويدعو إلى مواجهتها والتصدي لها من خلال الوسائل القانونية والتربوية والتوعوية كافة.

ودعا تركي وزارة التربية والتعليم وجميع الجهات المعنية إلى سرعة اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ورادعة بحق المتورطين في مثل هذه الوقائع، والعمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز إجراءات حماية المعلمين داخل لجان الامتحانات، بما يضمن الحفاظ على هيبة المؤسسة التعليمية، والتصدي لظاهرة الغش، وتوفير فرص عادلة ومتساوية لجميع الطلاب.

وشدد على أن الحفاظ على كرامة المعلم والدفاع عنها يمثلان في جوهرهما دفاعًا عن مستقبل التعليم ذاته، وعن قيم الانضباط والاحترام والعدالة التي يجب أن تسود داخل المدارس والمؤسسات التعليمية. كما أكد أن توفير الحماية اللازمة للمعلمين وتمكينهم من أداء رسالتهم التربوية والتعليمية في بيئة آمنة ومستقرة يُعد ضرورة وطنية لا تحتمل التأخير أو التهاون.

اقرأ أيضًا:

تفاصيل مشاجرة داخل لجنة بالشهادة الإعدادية في الشرقية

search