الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
01:22 ص
أردا جولر
تحولت المواعيد الصباحية المبكرة لمباريات المنتخب التركي في نهائيات كأس العالم 2026 من تحدٍ فرضه فارق التوقيت إلى فرصة اقتصادية وتجارية واعدة، فيما بات يُعرف في الشارع التركي بـ"اقتصاد الإفطار"، وسط استعدادات واسعة من المقاهي والمطاعم والمخابز والبلديات المحلية.
وذكر تقرير نشره موقع "حرييت ديلي نيوز" التركي أن فارق التوقيت الناتج عن استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم 2026 جعل مباريات المنتخب التركي في دور المجموعات تُقام خلال ساعات الفجر والصباح الباكر بالتوقيت المحلي لتركيا.
ودفع هذا الواقع قطاعات الضيافة والأغذية إلى إعادة ترتيب جداول العمل والخطط التسويقية لاستيعاب أعداد كبيرة من المشجعين المتوقع تجمعهم لمتابعة المباريات قبل شروق الشمس، ما ينذر بانتعاش اقتصادي ملحوظ في مختلف أنحاء البلاد.
وتستعد العديد من المقاهي والمطاعم، التي اعتادت فتح أبوابها في ساعات متأخرة من الصباح، لاستقبال الزبائن اعتبارًا من الخامسة فجرًا، مع تقديم قوائم إفطار خاصة وعروض ترويجية مرتبطة بأيام المباريات.
كما تشير التوقعات إلى ارتفاع كبير في الطلب على المخابز وبائعي «السميت» التركي الشهير ومحال البقالة وخدمات توصيل الطعام، التي يخطط عدد منها للعمل طوال الليل أو زيادة أعداد العاملين لمواكبة الإقبال المتوقع.
وعلى المستوى المحلي، أعلنت عدة بلديات الانتهاء من تجهيز ساحات عامة وتركيب شاشات عملاقة في الميادين الرئيسية لإتاحة مشاهدة المباريات بشكل جماعي.
كما تدرس بعض السلطات المحلية تقديم الشاي والحساء التركي الساخن مجانًا للمشجعين الذين سيتجمعون في الساحات قبل شروق الشمس، في خطوة تهدف إلى دعم الأجواء الجماهيرية وتعزيز النشاط الاقتصادي في قطاعي الخدمات والتجزئة خلال فترة البطولة.
وبين حماس كرة القدم وانتعاش حركة الأسواق، يبدو أن مباريات المنتخب التركي في مونديال 2026 لن تمنح الجماهير المتعة الكروية فقط، بل ستخلق أيضًا موسمًا اقتصاديًا استثنائيًا يبدأ مع أول خيوط الفجر.
اقرأ أيضا
هاجس الهدف الرابع.. جوزيف إيلونجا صاحب أغرب واقعة في مونديال 1974
27 أكتوبر 2026 11:50 م
27 أكتوبر 2026 11:40 م
27 أكتوبر 2026 11:23 م
27 أكتوبر 2026 10:49 م
27 أكتوبر 2026 10:08 م
27 أكتوبر 2026 09:54 م
27 أكتوبر 2026 06:55 م
27 أكتوبر 2026 09:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً