الخميس، 29 أكتوبر 2026
10:38 ص
الطفل محمد
كشفت والدة الطفل محمد، صاحب الفيديو المتداول الذي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل جديدة حول الواقعة، مؤكدة أن ما حدث أثار حالة كبيرة من التعاطف والتفاعل بين الجمهور.
وأكدت الأم أنها لم تتخلَّ عن نجلها كما تم تداوله، موضحة أنها اشترطت على زوجها الحالي أن يظل محمد في رعايتها بعد الزواج.

وأوضحت لـ"تليجراف مصر"، أن الطفل كان يزور والده بين الحين والآخر بعلمها، إلا أنه كان يعود في كل مرة متأثرًا نفسيًا، بسبب شعوره بعدم الترحيب به مقارنة بإخوته من الأب.
وأضافت أن شقيقها اصطحب الطفل إلى منزل والده مؤخرًا بعد كثرة أسئلته حول سبب رفضه، مشيرة إلى أن خاله ابتعد للحظات لمراقبة رد الفعل، والذي انتهى – بحسب روايتها – برفض استقبال الطفل وإغلاق الباب في وجهه.
وأعربت الأم عن حزنها الشديد بعد انتشار الفيديو، مؤكدة أن أكثر ما آلمها هو التأثير النفسي الذي تعرض له طفلها أمام الجميع.
كما أشارت إلى أن والد الطفل ظهر لاحقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وادعى أنها رفعت ضده 11 قضية، وهو ما نفته تمامًا، مؤكدة أنها لم ترفع سوى قضية واحدة تتعلق بزيادة النفقة، موضحة أن المبلغ الذي تحصل عليه لا يتجاوز 200 جنيه، ويصلها فعليًا 170 جنيهًا فقط، مطالبة بزيادة قدرها نحو 1000 جنيه.
وأكدت الأم أن نجلها محمد يتلقى رعاية كاملة واهتمامًا مستمرًا، سواء من حيث التعليم أو الدعم الأسري، لافتة إلى أنه يحصل على ستة دروس خصوصية، ويرتدي أفضل الملابس، كما يلتزم بالصلاة ويحفظ القرآن الكريم، ويستعد لامتحاناته بانتظام ويقضي إجازته في أنشطة مفيدة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تتحمل مسؤولية ابنها بالكامل، موضحة أنه يعيش معها ويتلقى الرعاية الكاملة، إلى جانب تفوقه الدراسي والتزامه الديني.
اقرأ أيضًا:
خرجت لإطعام المحتاجين فعادت في كفنها.. الموت يسقط من الطابق السابع عشر
29 أكتوبر 2026 05:30 ص
28 أكتوبر 2026 11:01 م
28 أكتوبر 2026 05:13 م
28 أكتوبر 2026 05:36 م
28 أكتوبر 2026 05:08 م
28 أكتوبر 2026 12:43 م
28 أكتوبر 2026 03:17 م
28 أكتوبر 2026 01:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً