السبت، 13 يونيو 2026

05:43 م

"أنا تعبانة يا خالة".. قصة حب "فشنك" تتسبب في إنهاء حياة طفلة بالصعيد

علاقة حب - أرشيفية

علاقة حب - أرشيفية

في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها إحدى محافظات الصعيد عام 2017، تحولت قصة حب مزيفة إلى مأساة انتهت بمقتل طفلة بريئة لم يتجاوز عمرها 6 سنوات، بعدما وقعت ضحية انتقام أعمى.

العثور على جثمان طفلة داخل حظيرة مواشي

يروي اللواء قرشي عبدالمنعم، خبير أمني، ومدير البحث الجنائي بقنا سابقًا لـ"تليجراف مصر" تفاصيل قضية مأساوية بدأت عندما عثر الأهالي على جثمان طفلة صغيرة داخل حظيرة مواشٍ بإحدى القرى.

وكانت الصدمة كبيرة، خاصة بعد اكتشاف وجود آثار دماء على ملابسها واختفاء قرطها الذهبي، ما دفع الجميع للاعتقاد بأن الجريمة ارتكبت بدافع السرقة.

ومع انتقال رجال المباحث إلى مكان الواقعة وبدء التحقيقات، كشفت مناظرة الجثمان وتقرير الطب الشرعي عن مفاجأة صادمة، إذ تبين تعرض الطفلة لاعتداء قبل مقتلها، ما وسع دائرة الاشتباه وفتح أبوابًا جديدة أمام فريق البحث.

علاقة محرمة وراء الجريمة

في البداية، اعتقد المحققون أن الجريمة نفذها شخص مجهول بهدف السرقة وإخفاء معالم جريمته، إلا أن التحريات الدقيقة قادت إلى خيط مختلف تمامًا، فخلال استجواب والد الطفلة، تبين أنه كان يرتبط بعلاقة غير شرعية مع سيدة أوهمها على مدار خمس سنوات بحبه ورغبته في الزواج منها، دون أن يخبرها بأنه متزوج ولديه طفلة.

استدرجتها لتنفيذ جريمتها

وبحسب التحريات، انهارت السيدة بعدما اكتشفت الحقيقة وشعرت بأنها تعرضت للخداع، فقررت الانتقام من الرجل بطريقة قاسية، واستغلت معرفتها بالطفلة الصغيرة واستدرجتها بعيدًا عن منزلها، ثم نفذت جريمتها في محاولة لإيذاء والدها نفسيًا.

سرقة قيراط ذهبي

ولإبعاد الشبهات عنها، سرقت القرط الذهبي الخاص بالطفلة وألقت بجثمانها في منطقة تشهد خلافات ثأرية بين عائلتين داخل القرية، حتى يبدو الأمر وكأنه جريمة مرتبطة بخصومات قديمة.

لكن خطة المتهمة لم تصمد طويلًا أمام تحريات رجال المباحث، التي نجحت في كشف الحقيقة والوصول إليها، وخلال التحقيقات، أدلت باعترافات صادمة قالت فيها إنها لم تكن تعلم أن الرجل متزوج ولديه ابنة، وإنها بعدما اكتشفت الأمر قررت الانتقام منه عبر طفلته.

وأضافت المتهمة في اعترافاتها: “كان معشمني بالجواز ولما عرفت الحقيقة استدرجت بنته عشان أقهر قلبه عليها وأنا ماشية معاها قالتلي: أنا تعبانة يا خالة ولما نادتني باسمي وعرفت إنها ممكن تفضحني، قررت أتخلص منها”.

وبعد اكتمال التحقيقات، أُحيلت المتهمة إلى المحاكمة الجنائية، لتسدل العدالة الستار على واحدة من أكثر الجرائم المأساوية التي شهدها الصعيد، بعدما دفعت طفلة بريئة ثمن الخداع والانتقام وقضت المحكمة باعدام المتهمة.

اقرأ أيضًا..

قتلا العشيق بعد علاقة محرمة في الخانكة.. إحالة أوراق فاطمة ورشاد إلى المفتي

"ملاية وعلاقة محرمة".. تفاصيل صادمة في واقعة سقوط "العشيق" من الطابق الخامس بالتجمع

search