السبت، 13 يونيو 2026

09:30 م

من المدرجات إلى الشاشات.. الغلاء يعيد تشكيل حضور كأس العالم

 كأس العالم

كأس العالم

مع انطلاق كأس العالم، لم يحقق قطاع السفر والسياحة الانتعاش التاريخي المتوقع من أكبر حدث رياضي لهذا العام، رغم الرهانات السابقة على تحقيق طفرة كبيرة في حركة السفر إلى الولايات المتحدة.

وكانت التوقعات تشير إلى أن البطولة ستدفع قطاع الفنادق والطيران لتحقيق مكاسب قياسية، إلا أن المؤشرات الأولية جاءت أقل من المتوقع، في ظل تراجع الطلب من الزوار الأجانب.

انخفاض في الحجوزات وضغوط على الفنادق

أظهرت بيانات القطاع تراجع حجوزات الطيران، بالتزامن مع ارتفاع أسعار التذاكر وتكاليف الإقامة، ما دفع العديد من الفنادق إلى خفض الأسعار لجذب العملاء.

وقال محللون إن الحماس تجاه البطولة أقل مقارنة بالنسخ السابقة، في ظل ارتفاع التكاليف وصعوبة إجراءات السفر والتأشيرات، إضافة إلى التحديات اللوجستية المرتبطة بإقامة المباريات في عدة مدن مضيفة.

تراجع الطلب من أوروبا والأسواق الرئيسية

تشير بيانات شركات تتبع السفر إلى انخفاض حجوزات السفر من أوروبا إلى المدن المضيفة في الولايات المتحدة بنسبة ملحوظة، حتى مع تراجع السفر أصلًا خلال العام الماضي.

كما انخفضت الحجوزات إلى نيويورك، التي تستعد لاستضافة نهائي البطولة، في وقت كانت التوقعات تشير إلى استقبال أكثر من مليون مشجع، بينما تُقدّر التوقعات الحالية بأرقام أقل بكثير.

الفنادق تلجأ للخصومات لتفادي الخسائر

في ظل ضعف الإقبال، لجأت فنادق كبرى في مدن مضيفة إلى خفض الأسعار بشكل كبير، حيث وصلت التخفيضات في بعض الحالات إلى نحو 50% خلال فترة البطولة.

ويرى مسؤولون في قطاع الفنادق أن جزءًا من المشكلة يعود إلى ارتفاع تكاليف السفر وتذاكر المباريات، ما دفع بعض المشجعين إلى اختيار بدائل أرخص لمتابعة البطولة من خارج الملاعب.

التأشيرات والأسعار تقلص الحضور الدولي

يحتاج مشجعو أكثر من نصف الدول المشاركة إلى تأشيرات دخول للولايات المتحدة، ما زاد من التكاليف وعدم اليقين بشأن السفر، في ظل تشديد إجراءات الدخول.

كما أثارت أسعار التذاكر المرتفعة ونظام التسعير المتغير انتقادات من بعض المشجعين، في وقت تشير فيه بيانات السوق إلى أن تكلفة أرخص التذاكر في بعض المدن المضيفة تقترب من 1000 دولار.

اقرأ أيضًا:

الفخامة تُكسر على نار الأسعار.. الساعات الفاخرة تدفع ثمن صعود الذهب

search