الأحد، 14 يونيو 2026

12:47 ص

رغم الهبوط الحاد.. توقعات بعودة قوية لأسعار الذهب عالمياً

أسعار الذهب عالميًا

أسعار الذهب عالميًا

يواصل الذهب تسجيل خسائر حادة خلال الأشهر الأخيرة، لكن محللين يرون أن هذا التراجع لا يمثل نهاية الاتجاه الصاعد، بل مرحلة تصحيح داخل دورة طويلة الأجل قد تكون أقوى من السابق.

ويشير جيف كلارك، مؤسس منصة “The Gold Advisor”، إلى أن حركة الذهب الحالية تعكس نمطًا تاريخيًا مشابهًا لدورة 1976-1980، والتي شهدت هبوطًا مؤقتًا قبل انطلاقة صعود قياسية.

ارتباط تاريخي يعزز فرضية الصعود

أوضح كلارك أن مقارنة إحصائية بين الدورتين أظهرت معامل ارتباط يصل إلى نحو 95%، وهو ما يدعم فكرة أن ما يحدث حاليًا ليس تحولًا في الاتجاه بل توقفًا مؤقتًا.

وأضاف أن الذهب في السبعينيات تعرض لهزة حادة قبل أن يعاود الصعود بقوة أكبر، وهو ما قد يتكرر في الدورة الحالية وفق تقديراته.

وجاءت هذه الرؤية في وقت يمر فيه الذهب بضغط بيعي قوي، بعدما سجل قمة تاريخية عند 5594 دولارًا للأوقية في يناير الماضي.

وتراجع المعدن النفيس بنحو 25% من تلك القمة، ليتداول حاليًا قرب 4200 دولار للأوقية، مع كسر مستويات دعم فنية مهمة أبرزها المتوسط المتحرك لـ200 يوم.

ويرى كلارك أن التراجع الحالي لا يزال أقل حدة من أزمات سابقة، إذ فقد الذهب نحو 30% خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008، وتراجع بنحو 28% خلال جائحة كورونا.

وبحسب رؤيته، فإن هذه التحركات تؤكد أن السوق ما زالت داخل دورة صعود طويلة، وليست في مرحلة انهيار نهائي.

التضخم والتوترات تدعم الحذر

تسببت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط التضخمية، ما دفع الأسواق لتقليص توقعات خفض الفائدة الأمريكية.

وسجل التضخم في الولايات المتحدة ارتفاعًا إلى 4.2% خلال مايو، بينما قفز مؤشر أسعار المنتجين إلى أعلى مستوى له منذ سنوات، ما زاد من حالة الترقب في الأسواق.

ورغم الضغوط الحالية، يؤكد كلارك أن العوامل الأساسية الداعمة للذهب ما زالت قوية، وفي مقدمتها مستويات الديون الحكومية المرتفعة والعجز المالي العالمي.

ويرى أن المخاطر الجيوسياسية واحتمالات التحول نحو سياسات نقدية أكثر مرونة قد تمنح الذهب دعمًا إضافيًا، حتى لو ظل توقيت الموجة الصاعدة المقبلة غير واضح.

اقرأ أيضًا:

غدًا الأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ60 مليار جنيه

تابعونا على

search