السبت، 01 أغسطس 2026

10:15 م

الذهب في مصر يتفوق على الأسواق العالمية.. ما سر المكاسب الكبيرة؟

أسعار الذهب اليوم

أسعار الذهب اليوم

حقق الذهب في السوق المصرية أداءً قويًا خلال تعاملات شهر يوليو 2026، بعدما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، بنسبة 5.3%، لينتقل من 5640 جنيهًا في بداية الشهر إلى أعلى مستوى عند 6010 جنيهات، قبل أن يغلق التعاملات عند 5940 جنيهًا للجرام، وفقًا لتقرير صادر عن منصة “آي صاغة” لتداول الذهب.

وأوضح التقرير أن أسعار الذهب استهلت تعاملات شهر أغسطس بحالة من الاستقرار، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5940 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 24 نحو 6788 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5091 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب 47520 جنيهًا، واستقرت الأوقية العالمية عند مستوى 4045 دولارًا.

الطلب المحلي والدولار يقودان مكاسب الذهب

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن السوق المصرية سجلت أداءً يفوق نظيرتها العالمية خلال يوليو، مدفوعة بارتفاع الطلب المحلي، وتراجع الثقة في العملة المحلية، إلى جانب صعود سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما انعكس على أسعار الذهب.

وأضاف أن المنصة وفرت السيولة اللازمة لتلبية احتياجات العملاء طوال الشهر، رغم التحديات التي واجهت سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل ظلت ضمن الحدود الطبيعية، بما يعكس استقرار السوق وتوازنها.

وأشار إلى أن الأسواق تواصل متابعة تطورات التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن أي تصعيد جديد قد يدفع الذهب إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الفترة المقبلة.

وأوضح التقرير أن صعود سعر صرف الدولار أمام الجنيه كان من أبرز العوامل التي دعمت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال يوليو، بعدما ارتفع بنحو 4% بما يعادل قرابة جنيهين، ليستقر فوق مستوى 51 جنيهًا، متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية وخروج جزء من الاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين المحلية.

وأضاف أن الدولار ارتفع من نحو 49.18 جنيهًا في بداية يوليو إلى 51.20 جنيهًا بنهاية الشهر، ما انعكس بصورة مباشرة على أسعار الذهب في السوق المصرية.

الفجوة السعرية تعكس استقرار السوق

وأشار التقرير إلى أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب حافظت على مستويات طبيعية طوال يوليو، إذ بدأت عند نحو 2.7%، قبل أن ترتفع إلى 3.07% في منتصف الشهر مع زيادة الطلب المحلي، ثم تراجعت تدريجيًا لتستقر قرب 2.1% مع نهاية الشهر.

وأكد أن متوسط الفجوة السعرية تراوح بين 1.8% و2%، وهو ما يعكس استقرار السوق المحلية وعدم وجود اختناقات في المعروض أو السيولة.

وأوضح التقرير أن الطلب العالمي على الذهب بلغ نحو 2522 طنًا خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة 2.1% على أساس سنوي، فيما واصلت السوق المصرية تسجيل طلب قوي، مدعومًا بارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية للجنيه، ما عزز توجه المواطنين إلى الذهب باعتباره أداة للادخار والتحوط.

الذهب يسجل أعلى مستوياته خلال الأسبوع الرابع

شهدت أسعار الذهب تحركات متباينة خلال يوليو، إذ تحركت في نطاقات محدودة خلال النصف الأول من الشهر، قبل أن تبدأ موجة صعود مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية.

وسجل عيار 21 أعلى مستوى له خلال الشهر عند 6015 جنيهًا في 22 يوليو، قبل أن يتراجع تدريجيًا وينهي الشهر عند مستوى 5940 جنيهًا بعد حركة تصحيحية في الأيام الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن باقي أعيرة الذهب تحركت بالتوازي مع عيار 21، حيث تداول عيار 24 عند مستويات أعلى بنحو 15% إلى 17%، بينما جاء عيار 18 أقل بنحو 10% إلى 12%.

وأوضح التقرير أن سعر الأوقية العالمية تحرك خلال يوليو بين 4001.65 دولار كأدنى مستوى و4130.61 دولارًا كأعلى مستوى، في ظل استمرار حالة الحذر بالأسواق العالمية نتيجة تداخل تأثير السياسة النقدية الأمريكية مع التطورات الجيوسياسية.

وأضاف أن الذهب عالميًا حقق مكاسب محدودة بلغت نحو 0.6% فقط، مقارنة بارتفاع تجاوز 5% في السوق المصرية.

السوق المصرية تتفوق على الأداء العالمي

وأكد التقرير أن الذهب في مصر حقق أداءً أفضل من الأسواق العالمية خلال يوليو، مدعومًا بارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، الذي ظل العامل المحلي الأكثر تأثيرًا في حركة الأسعار.

وأضاف أن استقرار الفجوة السعرية، التي تراوحت بين 0.69% و3.07% خلال الشهر، يعكس توازن السوق المحلية وعدم وجود اضطرابات في المعروض أو نقص في السيولة.

اقرأ أيضًا:

بعد الارتفاع بنحو 5.3% في يوليو.. سعر مصنعية الذهب الآن في مصر

search