الإثنين، 15 يونيو 2026

04:42 م

توتر غير مسبوق.. رد صادم من إسرائيل على طلب ترامب وقف هجماتها في لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس

بعد طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إسرائيل وقف هجماتها على لبنان، ردت الأخيرة بأن قواتها لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة، "وستبقى إلى أجل غير مسمى"، في خطوة تنذر بتوترات غير مسبوقة.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح اليوم الإثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة إلى وقت غير معلوم. 

ولفت كاتس إلى أن السبب وراء ذلك هو حماية "الحدود الإسرائيلية والمستوطنات من حزب الله"، على حد قوله.

إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان

وأضاف كاتس أن إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان، “رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية”، وفقًا لصحيفة “هأرتس” العبرية.

ووفقًا لتصريحاته، فقد أوضح نتنياهو هذا الموقف لترامب وغيره من كبار المسؤولين الأمريكيين، مثل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث.

وأضاف وزير الدفاع: "إذا هاجمت إيران إسرائيل بسبب الأحداث في لبنان، فسوف نهاجمها بكل قوتنا ونُظهر لها عجزهم".

بن جفير: الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني لا يلزم إسرائيل

في سياق متصل، صرح وزير الأمن القومي إيتامار بن جفير بأن الاتفاق بين كل من الولايات المتحدة وإيران لا يلزم إسرائيل، لافتًا أنه لا يقدم حلاً لإسرائيل، "كما يجب ألا نتنازل عن أي شيء أقل من تفكيك حزب الله".

وأوضح بن جفير في منشور له عبر إكس أن إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة، ومستقلة بآرائها عنها، داعيًا إسرائيل إلى عدم انسحاب القوات الإسرائيلية من أي أرض سيطر عليها جيش الاحتلال في جنوب لبنان.

كما حذر من أن إطلاق أي طائرة مسيرة أو صاروخ باتجاه إسرائيل من لبنان، سيؤدي إلى هجوم إسرائيلي قوي في المقابل.

انتقادات واسعة للمسؤولين في إسرائيل بشأن الاتفاق

وعلى شاكلة كاتس وبن جفير، انتقد حزب المعارضة في إسرائيل الاتفاق بين واشنطن وطهران.

وعارض بيني غانتس، رئيس حزب أزرق أبيض الاتفاق، مشيرًا إلى أن "تقييد حرية إسرائيل في لبنان أو الانسحاب من شأنه أن يعرض السكان في شمال إسرائيل للخطر".

كما رفض رئيس الحزب الديمقراطي يائير جولان أيضًا الاتفاق، معتبرًا أنه تم إبرامه دون علم إسرائيل. 

اقرأ أيضًا

تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

تابعونا على

search