الإثنين، 15 يونيو 2026

10:41 م

بعد قطع كابل طرطوس الإسكندرية في سوريا.. هل تأثرت خدمات الإنترنت بمصر؟

كابل بحري

كابل بحري

تعرض كابل بحري دولي يربط بين مدينة طرطوس السورية ومحافظة الإسكندرية لعمل تخريبي، ما أدى إلى تأثر خدمات الإنترنت في عدد من المناطق داخل سوريا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

تراجع جودة خدمات الإنترنت

وقالت الشركة السورية للاتصالات المملوكة للدولة إن الحادث تسبب في تراجع جودة خدمات الإنترنت، مشيرة إلى أن أعمال الإصلاح قد تستغرق بعض الوقت قبل استعادة الخدمة بشكل كامل.

وأضافت الشركة أن الواقعة “لا يمكن فصلها عن حملة تخريب ممنهجة تستهدف البنية التحتية للاتصالات في البلاد”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأضرار أو الجهة المسؤولة عن الحادث.

ويُعد الكابل البحري الرابط بين طرطوس والإسكندرية أحد المسارات الدولية الحيوية التي تعتمد عليها سوريا في الاتصال بشبكة الإنترنت العالمية، ما يجعل أي خلل فيه مؤثرًا بشكل مباشر على سرعة وجودة الخدمة داخل البلاد.

هل تأثرت مصر؟

وفي القاهرة، أكد مصدر مسؤول بقطاع الاتصالات أن انقطاع الكابل البحري لم يؤثر على خدمات الإنترنت أو شبكات المحمول في مصر، موضحًا أن الخدمة تعمل بشكل طبيعي دون أي اضطرابات.

وأشار المصدر، في تصريحات لـ"تليجراف مصر" إلى أن الشركة المصرية للاتصالات تتابع الموقف وتبحث أسباب القطع المفاجئ للكابل، بالتنسيق مع الجهات المعنية.

إنشاء كابل بحري جديد في طرطوس

ولم تصدر الشركة السورية للاتصالات تفاصيل دقيقة بشأن موقع العطل أو حجمه، كما لم توضح ما إذا كانت هناك مسارات بديلة قادرة على تعويض السعات المتأثرة بشكل كامل في الوقت الحالي، مكتفية بالتأكيد على استمرار أعمال الصيانة.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تعمل فيه سوريا على تعزيز بنيتها التحتية الرقمية، حيث وقّعت وزارة الاتصالات السورية في أكتوبر 2025 اتفاقًا مع شركة “ميدوسا” الإسبانية لإنشاء كابل بحري جديد في طرطوس، بهدف زيادة سعات الربط الدولي وتنويع مسارات الاتصال.

وسبق أن تعرض الكابل نفسه لأعطال في سنوات سابقة استدعت أعمال صيانة وإصلاح، وسط اعتماد جزئي على مسارات بديلة لتقليل تأثير الانقطاعات على المستخدمين داخل سوريا.

search