الإثنين، 15 يونيو 2026

10:25 م

أخفاه في بطن حمار وألقاه بالترعة.. "حتة حشيش" تكشف جريمة قتل مأساوية بالصعيد

العثور على جثة بالترعة

العثور على جثة بالترعة

في إحدى قرى الصعيد عام 2021، اختفى شاب معروف لدى الجميع بحسن الخلق ومحبة الناس، بعدما خرج من منزله كعادته، يلوح بيده للجيران الذين اعتادوا رؤيته كل صباح، ولكن لم يتخيل أحد أن تلك ستكون المرة الأخيرة التي يشاهدونه فيها.

سبب تغيب شاب بإحدى القرى بالصعيد

يروي المحامي كريم الفقي، دفاع المتهم في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، تفاصيل القضية التي تولاها مكتبه عن تغيب شاب كان محبوبًا بين أهالي قريته، لذلك لم تتوقف عمليات البحث عنه منذ اللحظة الأولى لاختفائه، الجميع كان يسأل: أين ذهب؟ وماذا حدث له؟.

رحلة بحث واسعة

وأكد أن أسرته حررت محضرًا بتغيبه، وبدأت الأجهزة الأمنية رحلة بحث واسعة، تم تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع تحركاته الأخيرة، وفحص محل عمله، والاستماع إلى أقوال المقربين منه وكل من تعامل معه قبل اختفائه، لكن دون أي خيط يقود إليه.

ويضيف الفقي أن الأيام كانت تمر ثقيلة على أسرته وأهالي القرية، الذين تمسكوا بالأمل في أن يعود الشاب سالمًا، بينما كانت التحريات مستمرة في محاولة لفك لغز اختفائه.

 تأثير "حتة حشيش"

وبحسب رواية المحامي، تلقت الأجهزة الأمنية معلومة من أحد الشباب، أفاد خلالها بأنه كان يجلس مع مجموعة من أصدقائه، وكان أحدهم تحت تأثير "الحشيش المخدر"، وخلال الحديث أدلى باعترافات صادمة، كشف فيها عن ارتكابه الجريمة بسبب خلافات مالية مع الشاب المتغيب.

وقال المحامي: "المتهم اعترف أنه هو والضحية اتخانقوا وهو قتله وجاب حمار وشق بطنه وحط الجثة جواه وخيط عليه ورماه في الترعة وفضل يدور عليه مع أهله".

ويؤكد الفقي أن رجال الأمن تعاملوا مع المعلومة بجدية كاملة، وبالفحص والتحريات وجمع الأدلة تم التوصل إلى حقيقة ما جرى، ليتحول ملف الاختفاء الغامض إلى جريمة قتل مكتملة الأركان.

وبعد القبض على المتهم وإحالته إلى المحاكمة الجنائية، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام، لتنتهي واحدة من أكثر قضايا الاختفاء غموضًا وإثارة للصدمة داخل القرية.

اقرأ أيضًا:

ضبط هاربين من أحكام بالإعدام في حملات أمنية موسعة

search