الثلاثاء، 16 يونيو 2026

01:24 ص

رغم توقيع اتفاق هرمز.. صندوق النقد يحذر من بطء إمدادات الطاقة العالمية

مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا

مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا

أكدت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، أنه لا يزال في حالة "تأهب قصوى" لمتابعة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، محذرًا من أن تعافي إمدادات الطاقة العالمية قد يستغرق وقتًا، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز.

صمود الاقتصاد العالمي 

وقالت جورجييفا، في تدوينة نُشرت اليوم الإثنين، إن صمود الاقتصاد العالمي أمام الصدمة الحالية "يدعو إلى الاطمئنان، لكنه ليس سببًا للتراخي"، مشيرة إلى أن الأسواق العالمية ما زالت تواجه تحديات مرتبطة بالطاقة والتضخم والأوضاع المالية.

وأضافت أن أسعار السلع الأولية ومعدلات التضخم وتوقعاته، إلى جانب الأوضاع المالية العالمية، تأثرت بالحرب الدائرة في المنطقة، لكنها لم تصل حتى الآن إلى مستويات تشير إلى حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي واسع النطاق.

التكنولوجيا تخفف من آثار أزمة الطاقة

وأوضحت مديرة صندوق النقد، أن التقدم التكنولوجي لعب دورًا مهمًا في الحد من تأثير نقص إمدادات الطاقة على الاقتصاد العالمي خلال الأشهر الماضية، لافتة إلى أن الاستثمارات المتزايدة في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات ساهمت في دعم النشاط الاقتصادي.

ولفتت إلى أن الولايات المتحدة استفادت بشكل كبير من هذه الدورة التكنولوجية، إلى جانب عدد من الاقتصادات الآسيوية التي سجلت نموًا قويًا في صادرات التكنولوجيا، لكنها حذرت في المقابل من أن العديد من الدول لم تستفد بعد من هذه الطفرة التكنولوجية، ما يثير مخاوف بشأن اتساع الفجوة الاقتصادية بين الدول.

دعم للدول المتضررة من صدمة الطاقة

وأشارت مديرة صندوق النقد الدولي إلى أن المؤسسة تواصل تقديم الدعم المالي للدول التي تأثرت بأزمة الطاقة، موضحة أن بنغلادش طلبت برنامجًا تمويليًا جديدًا، بينما طلبت إثيوبيا تسريع الحصول على تمويلات مقررة لتكون متاحة خلال العام الجاري.

وشددت على أن غالبية الدول الأعضاء في الصندوق لا تطلب حاليًا دعمًا ماليًا مباشرًا بقدر حاجتها إلى إرشادات واضحة بشأن السياسات الاقتصادية المناسبة للتعامل مع المتغيرات العالمية الراهنة.

اقرأ أيضا:
ترامب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران.. تعرف على أهم البنود

search