الثلاثاء، 04 أغسطس 2026

06:17 م

"مشروع البطيخة" يجمع 28 فنانًا عالميًا في مزاد خيري لدعم أطفال غزة

مبادرة "مشروع البطيخة"

مبادرة "مشروع البطيخة"

تستعد مبادرة "مشروع البطيخة" (The Bateekha Project)، وهي مبادرة فنية خيرية تحتفي بالهوية الفلسطينية وصمودها الثقافي، لتنظيم معرض فني ومزاد خيري في العاصمة البريطانية لندن، بمشاركة 28 من أبرز الفنانين العالميين، بهدف جمع تبرعات لدعم الأطفال والعائلات الفلسطينية المتضررة من الحرب في غزة.

ويُقام المعرض في جاليري 1957 بمنطقة ساوث كنسينجتون، خلال الفترة من 15 إلى 18 سبتمبر 2026، على أن يُختتم بمزاد خيري مساء 18 سبتمبر، فيما تبدأ المزايدة على الأعمال الفنية عبر الإنترنت اعتبارًا من 7 سبتمبر من خلال الموقع الإلكتروني للمبادرة.

مبادرة "مشروع البطيخة"

وتأسست المبادرة على يد هدايت تيمور بالشراكة مع غادة سوسو وديما فخري وتايا الزيادي وملك فؤاد، وترتكز فكرتها على "ثمرة البطيخ"، التي أصبحت رمزًا للهوية الفلسطينية والصمود والأمل.

مبادرة
مبادرة "مشروع البطيخة"

وتبدأ رحلة كل عمل فني بمجسم مصنوع يدويًا من الألياف الزجاجية (الفايبرجلاس)، مستوحى من ثمرة بطيخ حقيقية جرى اختيارها من شوارع القاهرة، قبل تصنيع قالبها في منطقة مصر القديمة، التي تشتهر بتاريخها في الحرف اليدوية. 

وبعد ذلك، أعاد 28 فنانًا عالميًا تقديم هذه المجسمات برؤاهم الإبداعية الخاصة، من بينهم غادة عامر، ورانا بيجوم، وبيتر كينارد، وجابي سمارة، وملك مطر، وهدى لطفي، لتتحول كل قطعة إلى عمل فني يعكس رؤية صاحبه، مع الحفاظ على الرمز الأساسي للمبادرة.

ورغم تنوع المدارس والأساليب الفنية، تجمع الأعمال المشاركة موضوعات مشتركة تتمحور حول الهوية الفلسطينية، والذاكرة، والتهجير، والصمود، والحفاظ على التراث الثقافي.

مبادرة
مبادرة "مشروع البطيخة"

مؤسسة "الشفاء من أجل غزة"

وسيُخصص كامل ريع المزاد لصالح مؤسسة "الشفاء من أجل غزة" (Healing for Gaza)، وهي مبادرة أهلية تقدم خدمات العلاج والرعاية الصحية والدعم النفسي للأطفال والعائلات الفلسطينية المتضررة من الحرب المستمرة على قطاع غزة.

وقالت هدايت تيمور، مؤسسة وصاحبة فكرة المشروع، إن المبادرة انطلقت من إيمانها بقدرة الفن على إحداث أثر حقيقي في حياة الأطفال والعائلات الفلسطينية، مؤكدة أن ثمرة البطيخ تحولت من رمز بسيط إلى وسيلة تجمع بين الإبداع والعمل الإنساني، وتسهم في دعم جهود الإغاثة والعلاج والتعافي.

وأضافت أن مشاركة فنانين من مختلف أنحاء العالم منحت المشروع بعدًا إنسانيًا وثقافيًا استثنائيًا، إذ أعاد كل فنان تقديم المجسم الأصلي بلغته البصرية الخاصة، ليشكلوا معًا رسالة تضامن عابرة للحدود.

مبادرة
مبادرة "مشروع البطيخة"

دعم الفلسطينيين

من جانبها، أوضحت ملك فؤاد، مقدمة بودكاست "What I Did Next"، أن مشاركتها جاءت بدافع البحث عن وسيلة عملية لدعم الفلسطينيين، مشيرة إلى أن المشروع يجمع أصواتًا فنية من العالم العربي وخارجه من أجل توفير الدعم للأطفال والعائلات المتضررة، مؤكدة أن أي مساهمة، مهما كانت صغيرة، تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح.

بدورها، قالت تايا الزيادي، المنسقة الفنية والشريكة المؤسسة، إن الثقافة الفلسطينية تمثل شاهدًا حيًا على صمود شعب بأكمله، مؤكدة أن الفن يعد من أقوى الوسائل للحفاظ على هذه الهوية وإبرازها للعالم، إلى جانب تحويل الإبداع إلى دعم مباشر للعائلات المحتاجة.

اقرأ أيضا:

صوت الأطباء العرب يرتفع من القاهرة.. دعم غزة وتوحيد القوانين الطبية

search