الجمعة، 18 سبتمبر 2026
01:28 م
التهاب الجلد
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة خلال فصل الصيف، تزداد فرص الإصابة بمشكلات جلدية مزعجة مثل الطفح الجلدي والالتهابات الفطرية والبكتيرية، خاصة في المناطق التي يتراكم فيها العرق والرطوبة، ويؤكد خبراء الصحة أن العناية اليومية بالبشرة واتباع بعض الإجراءات الوقائية البسيطة يمكن أن يقللا بشكل كبير من خطر الإصابة بهذه المشكلات، وفقًا لموقع Healthsite.
يعتمد الجسم على التعرق كوسيلة طبيعية لتبريد نفسه، لكن عندما يُحتجز العرق بسبب الملابس الضيقة أو الأجواء الرطبة، تتوافر بيئة مناسبة لنمو الفطريات والبكتيريا، وتُعد ثنيات الجلد وبين أصابع القدمين من أكثر المناطق عرضة لتراكم الرطوبة، ما قد يؤدي إلى الحكة والاحمرار ثم تطور الالتهاب إذا لم تتم العناية بها بشكل صحيح.

يساعد الاستحمام بالماء الفاتر بعد التعرض للحرارة أو ممارسة النشاط البدني على إزالة العرق والشوائب المتراكمة على الجلد، كما يُنصح باستخدام أنواع لطيفة من الصابون للحفاظ على التوازن الطبيعي للبشرة وتجنب تهيجها.
يلعب نوع الملابس دورًا مهمًا في الوقاية من التهابات الجلد، ويُفضل ارتداء الملابس القطنية الواسعة ذات الألوان الفاتحة، لأنها تسمح بتهوية الجلد وامتصاص العرق بشكل أفضل، بينما قد تؤدي الملابس الضيقة والأقمشة الصناعية إلى احتباس الرطوبة وزيادة احتمالات الإصابة بالالتهابات.
خلال أشهر الصيف، تزداد فرص انتقال العدوى الجلدية، لذلك يُنصح بعدم مشاركة المناشف أو أمشاط الشعر أو الأدوات الشخصية الأخرى مع الآخرين، مع الحرص على غسل المناشف وتجفيفها بانتظام.
يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم من الداخل في تنظيم درجة الحرارة وتقليل آثار الحر على البشرة، ويظل الماء الخيار الأفضل لتعويض السوائل المفقودة نتيجة التعرق المستمر.
يمكن استخدام مساحيق مخصصة للمساعدة على امتصاص الرطوبة في المناطق كثيرة التعرق، ما يساهم في تقليل فرص نمو الفطريات والشعور بالانزعاج الناتج عن الاحتكاك والرطوبة.
يُنصح بتغيير الملابس المبللة بالعرق فور الانتهاء من التمارين الرياضية أو بعد العودة من الخارج، لأن استمرار الرطوبة على الجلد لفترات طويلة قد يزيد من خطر العدوى الفطرية.
يساعد تقليم الأظافر بانتظام على الحد من الخدوش التي قد تسمح بدخول البكتيريا أو الفطريات إلى الجلد، كما يقلل من انتقال الميكروبات أثناء حك المناطق المصابة.
عند ظهور أعراض مثل الحكة أو الاحمرار أو الطفح الجلدي، قد تساعد بعض المستحضرات الموضعية المخصصة لعلاج الفطريات أو البكتيريا في السيطرة على الحالة، لكن يُفضل استشارة الصيدلي أو الطبيب قبل استخدامها، كما يمكن الاستعانة بمستحضرات مهدئة للبشرة مثل جل الصبار لتخفيف التهيج.
إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت رغم العناية المنزلية والعلاج المبدئي، أو لم يحدث تحسن خلال فترة مناسبة، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب ووصف العلاج الملائم وتجنب المضاعفات.
اقرأ أيضًا:
لحماية الشعر من الشمس ومياه البحر.. 7 زيوت طبيعية تقاوم التلف والتقصف
18 سبتمبر 2026 04:48 ص
17 سبتمبر 2026 10:18 م
17 سبتمبر 2026 08:44 م
17 سبتمبر 2026 03:53 م
17 سبتمبر 2026 07:47 م
17 سبتمبر 2026 07:40 م
17 سبتمبر 2026 07:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً