الجمعة، 18 سبتمبر 2026
02:09 م
امرأة تتلقى العلاج.. أرشيفية
انتشر في الآونة الأخيرة ما يُعرف بـ NAD drip أو "المحلول الوريدي المعزز للطاقة" داخل عدد من العيادات، وسط ترويج لاستخدامه في رفع مستويات الطاقة وتحسين التركيز ومقاومة علامات الشيخوخة.
وأشارت الدكتورة أميرة الدمرداش، استشاري التغذية، إلى أن الـ NAD drip هو محلول وريدي يحتوي على مادة Nicotinamide Adenine Dinucleotide، وهي مادة طبيعية موجودة داخل خلايا الجسم وتلعب دورًا أساسيًا في إنتاج الطاقة وإصلاح الخلايا، مؤكدة في الوقت نفسه أن الأدلة العلمية المتاحة حتى الآن لا تزال محدودة سواءً لأغراض تجميلية أو لتحسين الأداء الذهني، لكن لم يتم اعتماده كعلاج روتيني لهذه الاستخدامات من الجهات الطبية الكبرى.
_2912_222049_2912_221422_291_2912_183728.jpg)
وأوضحت استشارية التغذية في حديثها لـ"تليجراف مصر" أن إجراء جلسات الـ NAD drip قد يتطلب في بعض الحالات مجموعة من الفحوصات الطبية المبدئية، مثل صورة الدم الكاملة، ووظائف الكبد والكلى، وتحليل السكر، وقياس ضغط الدم، إلى جانب تحليل الأملاح، وذلك وفقًا للحالة الصحية لكل شخص.
وأضافت أن هناك بعض الدراسات الأولية التي تشير إلى احتمالية مساهمته في تحسين الشعور بالطاقة وتقليل الإرهاق لدى بعض الحالات، إلى جانب دعم إنتاج الطاقة داخل الخلايا وتحسين التركيز، إلا أنها شددت على أن هذه النتائج ليست مؤكدة بشكل علمي كافٍ، كما أن الادعاءات المتعلقة بمكافحة الشيخوخة أو إطالة العمر ما زالت غير مثبتة حتى الآن.
وفيما يتعلق بالأعراض الجانبية، أوضحت أنه قد تظهر بعض التفاعلات مثل الغثيان، والصداع، والدوخة، والشعور بالحرارة، وتقلصات بالبطن، بالإضافة إلى ألم أو التهاب في موضع الحقن، خاصة إذا تم إعطاء المحلول بسرعة.
كما نبهت إلى ضرورة توخي الحذر لدى بعض الفئات، وعلى رأسها مرضى الكبد والكلى والقلب غير المستقرة، والحوامل والمرضعات، وكذلك الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مع السرطان أو يتلقون علاجات كيميائية أو إشعاعية، مؤكدة ضرورة الرجوع للطبيب المختص قبل الخضوع لهذه الجلسات.
وأكدت أن استخدام الـ NAD drip في حالات السرطان أو لدى المعرضين له لا يزال محل جدل علمي، ولا توجد توصيات طبية واضحة تدعم استخدامه دون إشراف طبي دقيق من طبيب الأورام.
واختتمت بالإشارة إلى أنه لا يتم عادة تشخيص ما يُعرف بـ “نقص NAD” بشكل روتيني، وأن أعراض الإرهاق أو ضعف التركيز غالبًا ما ترتبط بأسباب شائعة مثل نقص الحديد أو الفيتامينات أو اضطرابات النوم أو الغدة الدرقية، وليس بالضرورة نقص هذه المادة تحديدًا.
اقرأ أيضًا:
لتعزيز التحول الرقمي.. هيئة الدواء تطلق المرحلة الثانية من مشروع eCTD
18 سبتمبر 2026 04:48 ص
17 سبتمبر 2026 10:18 م
17 سبتمبر 2026 08:44 م
17 سبتمبر 2026 03:53 م
17 سبتمبر 2026 07:47 م
17 سبتمبر 2026 07:40 م
17 سبتمبر 2026 07:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً