الخميس، 17 سبتمبر 2026
07:22 ص
مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50% – 3.75%، في خطوة تعكس استمرار نهج الترقب تجاه تطورات التضخم وأداء الاقتصاد، مع الإبقاء على السياسة النقدية الحالية دون تعديل.
ويأتي هذا القرار في أول تحرك للسياسة النقدية للفيدرالي منذ بدء تداول اسم كيفن وارش، كأحد أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة البنك في المرحلة المقبلة، وسط ترقب في الأسواق لمسار القيادة والسياسات النقدية القادمة.
يتوقع كبار الاقتصاديين أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي، برئاسة كيفن وارش، إلى رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026، في محاولة للحد من موجة التضخم المتصاعدة، وذلك بالتزامن مع استعداد الرئيس الجديد لإدارة أول اجتماعات السياسة النقدية خلال فترة ولايته.
ويأتي هذا التوقع في وقت يواجه فيه الفيدرالي معدلات تضخم تقترب من أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات عند 3.8%، بما يقارب ضعف المستهدف الرسمي البالغ 2%، ما يزيد الضغوط على صناع القرار لتشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وأظهر استطلاع أجرته صحيفة “فايننشال تايمز” بالتعاون مع جامعة شيكاغو أن غالبية من الاقتصاديين المشاركين رجّحوا اضطرار الفيدرالي إلى رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على الأقل بحلول ديسمبر المقبل، في تحول حاد مقارنة باستطلاع مارس الماضي الذي توقع فيه 60% من المشاركين اتجاه الفائدة نحو الانخفاض.
وفي سياق متصل، تزامنت فترة الاستطلاع مع إعلان اتفاق بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة تدفقات النفط، وهو ما انعكس على تراجع أسعار الخام عالميًا وتوقعات بانخفاض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، إلا أن خبراء حذروا من أن تداعيات التوترات الإقليمية قد تبقي الضغوط التضخمية مرتفعة لفترة أطول من المتوقع، بحسب “فايننشال تايمز”.
اقرأ أيضًا:
16 سبتمبر 2026 09:54 م
16 سبتمبر 2026 09:00 م
16 سبتمبر 2026 11:26 م
16 سبتمبر 2026 10:36 م
16 سبتمبر 2026 09:01 م
16 سبتمبر 2026 08:34 م
16 سبتمبر 2026 04:24 م
16 سبتمبر 2026 07:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً