الخميس، 18 يونيو 2026

10:39 م

طارق فهمي: ما جرى بين أمريكا وإيران مجرد مذكرة تفاهم عامة تحتاج لتفصيل

الدكتور طارق فهمي

الدكتور طارق فهمي

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن ما جرى بين الولايات المتحدة وإيران يمثل مذكرة تفاهم عامة، موضحًا أنها خطوة أولية تحتاج إلى تفصيل خلال مفاوضات قادمة حول الملفات الرئيسية المؤجلة.

وأضاف فهمي، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن الملفات الرئيسية المؤجلة التي اندلع الصراع بشأنها تتعلق بالملف النووي والبرنامج الصاروخي ومنظومة التعويضات والعقوبات المرفوعة، إضافة إلى قضايا فرعية مرتبطة برفع الحصار.

وأشار إلى أن هذه الملفات ستخضع لتفاوض مباشر بين الأطراف خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية هي مرحلة جس نبض ستكشف مدى جدية الطرفين في الوصول إلى اتفاق شامل خلال ستين يومًا.

جدارية في طهران تصور صواريخ إيرانية تهاجم سفينة تابعة للبحرية الأمريكية

وتابع أن الاتفاق يمكن اعتباره خطوة إيجابية يمكن البناء عليها إذا توفرت الإرادة السياسية والاستراتيجية، لكنه شدد على أن هناك أطرافًا متربصة بالاتفاق قد تسعى لإفشاله أو عرقلته في مراحل لاحقة.

وأوضح أن إسرائيل وبعض القوى داخل الولايات المتحدة، إلى جانب حسابات داخلية في الجانب الإيراني، تمثل أبرز التحديات أمام تحصين الاتفاق وضمان استمراره، وهو ما يتطلب آليات متابعة دقيقة.

وشدد فهمي على أن اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي وآليات رقابة دولية للتحقق والمتابعة قد يكون خيارًا مطروحًا، لضمان التزام الأطراف ببنود الاتفاق ومنع أي خروقات محتملة.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الاتفاق الحالي لا يمثل نهاية المطاف، بل بداية لمسار تفاوضي طويل ومعقد، يتطلب توافقات إضافية حول القضايا الجوهرية التي لم يتم حسمها بعد.

صندوق استثماري وانسحاب تدريجي.. نص الاتفاقية الرسمية بين إيران وأمريكا

ترامب: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا والعالم سيصبح بخير

تابعونا على

search