الجمعة، 19 يونيو 2026

05:16 م

تحذير من جولدمان ساكس.. الذهب قد يهبط إلى هذا المستوى

سعر الذهب وبنك جولدمان ساكس

سعر الذهب وبنك جولدمان ساكس

خفض بنك جولدمان ساكس، توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام بمقدار 500 دولار للأونصة، في ظل تراجع احتمالات خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خلال عام 2026.

وأوضح المحللان لينا توماس ودان سترويفن، في مذكرة بحثية، أن السعر المستهدف الجديد للذهب يبلغ 4900 دولار للأونصة بحلول ديسمبر المقبل، ما يشير إلى استمرار فرص صعود المعدن النفيس خلال النصف الثاني من العام، ولكن بوتيرة أبطأ مقارنة بالتقديرات السابقة.

وأشار المحللان إلى أن النظرة طويلة الأجل تجاه الذهب لا تزال إيجابية، إلا أنها أصبحت أكثر حذرًا على المدى القصير بسبب وجود مخاطر هبوطية مؤقتة، يقابلها احتمال تحقيق مكاسب على المدى المتوسط.

تعرض الذهب لضغوط

ويعكس خفض التوقعات، تحولًا محدودًا في موقف جولدمان ساكس، الذي يُعد من أكثر المؤسسات المالية تفاؤلًا بالذهب خلال السنوات الأخيرة، بعدما سبق أن أوصى المستثمرين في أواخر عام 2024 بزيادة استثماراتهم في المعدن النفيس، متوقعًا موجة صعود قوية نجح الذهب بالفعل في تحقيقها.

وتعرض الذهب، لضغوط خلال الأشهر الماضية، بعدما أسهمت الحرب في الشرق الأوسط في رفع أسعار الطاقة، ما عزز التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية.

تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية

وخلال الأسبوع الجاري، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أسعار الفائدة دون تغيير، بينما لفت عدد من صناع السياسة النقدية، إلى تزايد الدعم لرفع الفائدة خلال العام الحالي. وفي الوقت نفسه، تعهد رئيس المجلس الجديد، كيفن وارش، بإعادة الاستقرار إلى الأسعار.

وأكد المحللان أن خفض التوقعات جاء نتيجة مراجعة تقديرات التدفقات الاستثمارية إلى صناديق الذهب المتداولة، بعدما أرجأ اقتصاديون في البنك توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة الأمريكية إلى يونيو وديسمبر من العام المقبل، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى بدء دورة التيسير النقدي في ديسمبر 2026 ومارس 2027.

وأضافا أن المخاوف المتعلقة باستقلالية البنك المركزي الأمريكي قد تظل محدودة، خاصة بعد الاجتماع الأول لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وارش، والذي اتسم بنبرة أكثر تشددًا من المتوقع.

وكان الرئيس دونالد ترمب عين وارش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، بعد انتقادات متكررة وجهها إلى سلفه بسبب عدم خفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع.

وحذر المحللان من أن أي قرار برفع أسعار الفائدة قد يؤدي إلى تراجع الطلب على الذهب باعتباره أداة للتحوط من مخاطر الاقتصاد الكلي، ما قد يدفع الأسعار إلى نحو 4400 دولار للأونصة بنهاية العام، وهو السيناريو الذي أشار إليه بعض المسؤولين التنفيذيين في جولدمان ساكس خلال الفترة الماضية.

وفي السياق ذاته، قال روب كابلان، نائب رئيس جولدمان ساكس والرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، إن البنك المركزي الأمريكي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة اعتبارًا من سبتمبر المقبل، إذا استمر التضخم عند مستويات مرتفعة.

وأكد المحللان استمرار عدد من العوامل الداعمة للذهب، في مقدمتها مشتريات البنوك المركزية، متوقعين أن يبلغ متوسط مشتريات القطاع الرسمي 50 طنًا شهريًا خلال العام الجاري، قبل أن يتراجع إلى 40 طنًا شهريًا في العام المقبل.

وجرى تداول الذهب قرب مستوى 4165 دولارًا للأونصة، متجهًا لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، بعدما كان قد سجل مستوى قياسيًا قرب 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير الماضي.

اقرأ أيضًا:

أسعار الذهب تتجه لتسجيل ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي

search