الأحد، 21 يونيو 2026

11:31 م

احذر مياه المسابح.. 4 أمراض خطيرة تهددك في الصيف

أمراض تنتج عن السباحة في مياه ملوثة

أمراض تنتج عن السباحة في مياه ملوثة

يعد الماء من أكثر وسائل الترفيه والاسترخاء خلال فصل الصيف، لكنه يتحول أحيانًا إلى مصدر للعدوى إذا تم تجاهل قواعد النظافة، فبعض الجراثيم والطفيليات تستطيع البقاء في مياه المسابح وأحواض الاستحمام الساخنة، مسببةً أمراضاً تتراوح بين اضطرابات الجهاز الهضمي والتهابات الجلد والأذن، وصولاً إلى التهابات رئوية خطيرة. 

وفيما يلي نعرض إليكم أبرز أربع مشكلات صحية قد تنتج عن السباحة في مياه ملوثة، وفقًا لموقع health.

الإسهال

يمكن أن تؤدي كمية صغيرة جداً من المياه الملوثة إلى الإصابة بالإسهال، خاصة إذا دخل شخص مصاب بالإسهال إلى المسبح، ومن أشهر مسببات العدوى طفيل "الكريبتوسبوريديوم"، إلى جانب الجيارديا، والشيجلا، والنوروفيروس، والإشريكية القولونية.

ويُعد طفيل الكريبتوسبوريديوم السبب الأكثر شيوعاً لتفشي الإسهال المرتبط بالمسابح، إذ يستطيع البقاء حياً لأيام حتى في المياه المعالجة بالكلور. 

وقد تستمر أعراض الإسهال المنقول بالماء لمدة تصل إلى أسبوعين، مسببة الجفاف الذي قد يصبح خطيراً في بعض الحالات.

وينصح الأطباء بمراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مثل استمرار الإسهال، أو وجود دم في البراز، أو الحمى، أو ألم شديد بالبطن، أو علامات الجفاف، وبعد البقاء في حمام السباحة.

طفح أحواض المياه الساخنة

ويمكن أن تتسبب بكتيريا الزائفة الزنجارية الموجودة في المياه الملوثة في ظهور طفح جلدي يعرف بـ"طفح حوض الاستحمام الساخن"، ويتميز ببقع حمراء مثيرة للحكة أو بثور مليئة بالصديد.

وتزداد فرص الإصابة مع طول مدة التعرض للمياه الملوثة، كما أن المياه الساخنة تقلل فعالية الكلور، ما يجعل أحواض المياه الساخنة أكثر عرضة لانتشار البكتيريا. وغالباً ما يختفي الطفح تلقائياً خلال أيام، لكن استمرار الأعراض يستدعي استشارة الطبيب.

أذن السباح

يحدث التهاب الأذن الخارجية، المعروف باسم "أذن السباح"، عندما يبقى الماء محتبساً داخل قناة الأذن، مما يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا أو الفطريات.

وتشمل الأعراض الحكة والألم والتورم، وقد يصاحبها خروج إفرازات صديدية. وتُعد هذه الحالة أكثر شيوعاً لدى الأطفال، وقد تتطلب العلاج بالمضادات الحيوية.

وللوقاية، يُنصح بتجفيف الأذنين جيداً بعد السباحة، وإمالة الرأس لتصريف الماء، واستخدام مجفف الشعر على درجة حرارة منخفضة مع ترك مسافة آمنة بينه وبين الأذن.

مرض الفيالقة

يمكن أن تنتقل بكتيريا الليجيونيلا عبر استنشاق الرذاذ أو البخار المتصاعد من أحواض المياه الساخنة أو المسابح غير المعقمة جيداً، مسببة مرض الفيالقة.

وتشمل أعراضه السعال، والحمى، وآلام العضلات، والصداع، وضيق التنفس، وأحياناً الإسهال والغثيان. ورغم إمكانية علاجه بالمضادات الحيوية عند اكتشافه مبكراً، فإنه قد يكون مميتاً في بعض الحالات، خاصة لدى كبار السن والمدخنين والمصابين بأمراض الرئة المزمنة أو ضعف المناعة.

كيف تحمي نفسك من المشكلات التي تنتج عن السباحة في مياه ملوثة؟

  • تجنب السباحة إذا كنت مصاباً بالإسهال أو تعافيت منه حديثاً.
  • الحرص على الاستحمام قبل وبعد السباحة.
  • تجنب ابتلاع مياه المسبح.
  • التأكد من نظافة وتعقيم المسابح وأحواض المياه الساخنة بانتظام.
  • تجفيف الأذن جيداً بعد الخروج من الماء.

فاتباع هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسباحة، ويجعل الاستمتاع بالمياه أكثر أماناً.

اقرأ أيضًا:

أخطاء شائعة بعد السباحة تهدد صحة الشعر والبشرة في الصيف.. احذرها

لسعة قنديل البحر.. دليلك الشامل للوقاية وطريقة العلاج الصحيحة

تابعونا على

search