الإثنين، 22 يونيو 2026

09:58 م

بعد رحيل ستارمر.. هل ينقذ "ملك الشمال" حزب العمال البريطاني؟

آندي بورنهام

آندي بورنهام

بعد ساعات من استقالة رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر من منصبه وزعامة حزب العمال، دخل الحزب مرحلة انتقالية جديدة بعد إعلان آندي بورنهام عزمه الترشح لزعامة الحزب، في مرحلة سياسية دقيقة.

وآندي بورنهام هو سياسي مخضرم لُقب بـ "ملك الشمال" لانتقاده ما وصفه بنهج حزب المحافظين "الذي يتمحور حول لندن"، وهو المرشح الأوفر حظًا لخلافة ستارمر، كما تصفه الصحف البريطانية.

إشادة بستارمر.. وإعلان الترشح للخلافة

وفي بيان للنائب الجديد عن دائرة ماكرفيلد، قال بورنهام: “لقد قدم كير ستارمر خدمة جليلة لبلادنا، وأريد أن أشكره على قيادته وتفانيه خلال هذه الفترة الصعبة للغاية التي مرت بها بريطانيا”، وفقًا لوكالة RT الروسية.

كما اعتبر أن استقالة ستارمر تمثل مرحلة انتقالية، مؤكدًا على أهمية تنظيم تلك المرحلة، لافتًا إلى أنه “سيضع نفسه كمرشح ” في إطار هذه العملية الانتقالية.

أولويات مقررة لحزب العمال 

وحدد بورنهام الأولويات التي سيركز عليها حزب العمال خلال الفترة القادمة، وهي تحقيق التقدم الاقتصادي، ومعالجة أزمة ارتفاع مستوى المعيشة، وتحسين الخدمات العامة، وتوفير المساكن، إلى جانب خلق فرص أفضل للجيل القادم في بريطانيا.

دعم مفاجئ من ويس ستريتينغ

وفي دعم مفاجئ، أعلن وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ، أنه لن يترشح ضد بورنهام، ما يعني أن الطريق سيكون مفتوحًا أمام الأخير للفوز، برغم تصريحات ستريتينغ السابقة بأنه سيكون مرشحًا في أي منافسة على زعامة الحزب.

وأضاف: "لقد تحدثت مطولاً مع آندي في الأيام الأخيرة، وتوصلت إلى قناعة بأنه الشخص المناسب لقيادة الحزب في هذه المرحلة".

دعوات لتوحيد الحزب خلف بورنهام

وفي إشارة إلى الدعم الواسع، لفت ستريتينغ إلى ضرورة المساعدة في تحقيق التغيير الذي يحتاجه حزب العمال لمصلحة البلاد، معربًا عن أمله في دعم الجميع لبورنهام.

وتابع ستريتينغ قائلاً: "لقد انتُخبنا لتغيير بلادنا، ولإظهار أن السياسة يمكن أن تكون قوة للخير، ولنشر الفرص للجميع، ومع آندي في القيادة، لا يزال بإمكاننا تحقيق ذلك".

تراجع شعبية ستارمر وصعود المنافسين

يُشار إلى أنه بعد أقل من عامين على فوز حزب العمال الساحق في الانتخابات، تراجعت شعبية ستارمر، بينما حقق حزب الإصلاح اليميني الشعبوي بزعامة نايجل فاراج وحزب الخضر اليساري الشعبوي صعودًا ملحوظًا في استطلاعات الرأي.

ورأى حلفاء ستارمر أن بورنهام وحده هو القادر على وقف تراجع الحزب الانتخابي بطريقة يعجز عنها ستارمر، الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، وفقًا لـ CNN.

من مانشستر إلى داوننج ستريت

يذكر أن بورنهام سياسي من الطراز الثقيل، وقد قادته مسيرته المهنية من وظائف حكومية رفيعة المستوى إلى منصب عمدة مانشستر الكبرى، والآن إلى عتبة منصب رئيس الوزراء، فهل ينجح في الوصول إلى شارع داوننج ستريت؟.

اقرأ أيضًا

بعد ضغوط متصاعدة.. ستارمر يقرر الاستقالة من رئاسة الحكومة البريطانية

search