الثلاثاء، 23 يونيو 2026

01:35 ص

ضربة استباقية للقوات المسلحة تحبط مخططات نهب ثروات البلاد.. ماذا حدث في الجنوب؟

جانب من الحملة

جانب من الحملة

في إطار جهود حماية الأمن القومي والحفاظ على مقدرات الدولة، نفذت القوات المسلحة بالتعاون مع عناصر وزارة الداخلية حملة أمنية مكبرة بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية، استهدفت عددًا من البؤر الإجرامية التي تستخدمها شبكات منظمة لممارسة أنشطة غير مشروعة تهدد الاستقرار والأمن.

شبكات منظمة وراء عمليات التنقيب

واستهدفت الحملة تجمعات لعناصر إجرامية تضم مصريين من أرباب السوابق وأجانب تسللوا إلى البلاد بطرق غير شرعية، وذلك بالقرب من طريق مرسى علم - إدفو داخل نطاق محافظة البحر الأحمر.

وكشفت تفاصيل الحملة أن الأمر لم يكن مجرد عمليات تنقيب عشوائية عن الذهب، بل نشاطًا منظمًا تقوده شبكات إجرامية امتلكت معدات وطواحين ووسائل دعم لوجستي لتنفيذ أعمال غير قانونية بهدف الاستيلاء على الثروات التعدينية للدولة..

 

وأوضحت القوات المسلحة أن تلك العناصر ارتبطت بأنشطة إجرامية أخرى شملت الاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة، والهجرة غير الشرعية، بما يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، فضلًا عن تأثيره على الاستقرار الاقتصادي ومناخ الاستثمار وجهود التنمية.

ضبط كميات من الأسلحة والذخائر

وأسفرت المداهمات عن ضبط عدد من المتورطين في هذه الأنشطة، بينهم 87 مصريًا و136 أجنبيًا، بالإضافة إلى 14 عربة، وأجهزة اتصال لاسلكية، ومبالغ مالية بالعملات المصرية والأجنبية.

كما تم ضبط كميات من الأسلحة والذخائر غير المرخصة، ومصادرة أعداد كبيرة من المعدات والأجهزة المستخدمة في عمليات التنقيب العشوائي عن الثروات التعدينية.

 

وتم كذلك ضبط عدد من العناصر المتسللة التي لا تحمل مستندات إقامة رسمية داخل البلاد، وإحالة المقبوض عليهم والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

خطورة النشاط الإجرامي

وأشار التقرير المصور الذي نشرته الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة إلى أن هذه الشبكات تحولت إلى مصدر تهديد متزايد بعد نشوب نزاعات مسلحة بينها على مناطق النفوذ والتنقيب والتهريب، ما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين.

وأضاف أن هذه العناصر أصبحت تمثل خطرًا على العاملين بالشركات المصرية والأجنبية العاملة في مجال التنقيب بالمنطقة، في محاولة لفرض السيطرة خارج إطار القانون.

استمرار ملاحقة البؤر الإجرامية

وبالتزامن مع تنفيذ الحملة، قام عدد من المتسللين بطرق غير شرعية إلى الأراضي المصرية بتسليم أنفسهم للنقاط والتمركزات الأمنية، وتم ترحيلهم إلى بلادهم مع مراعاة احتياجاتهم الإنسانية.

وأكدت القوات المسلحة استمرار قوات إنفاذ القانون في تنفيذ مهامها لتطهير البؤر الإجرامية وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون، بما يضمن تأمين حدود الدولة والحفاظ على الثروات الوطنية.

وشددت الدولة المصرية على امتلاكها كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع التهديدات، وقدرتها على حماية أراضيها ومقدرات شعبها في مختلف الظروف.

اقرأ أيضًا:

لقطات حية| المتحدث العسكري ينشر بيانا مصورا عن القضاء على بؤر التنقيب والسلاح في الجنوب

search