الأحد، 28 يونيو 2026

02:15 م

رمزًا للثراء والرقي.. الأظافر الطبيعية موضة 2026 غير المتوقعة

الأظافر الطبيعية

الأظافر الطبيعية

بدأت تتبلور إحدى أكثر الصيحات غير المتوقعة في عام 2026، حيث أصبحت الأظافر القصيرة الطبيعية رمزًا للمكانة الاجتماعية والثراء والرقي.

الأظافر الطبيعية

في العقد الماضي ارتبط في تزيين الأظافر بالثراء، حيث كانت تتردد النساء على صالونات التجميل أسبوعيًا، لإعادة ترميم أو تغيير شكل أظافر الجل أو الأكريليك، بغض النظر عن الفاتورة الباهظة، بحسب “ إن دي تي في”.

وفي السنوات الأخيرة، احتلت الأظافر القابلة لإعادة الاستخدام مكانة في قلوب السيدات، إذ وفرت وقتًا وجهودًا، وأموالًا طائلة عليهن، إذ يمكن وضعها باستخدام اللصق أو الغراء.

وبينما تتباهى السيدات بأيديهن المهندمة وشكل أظافرهن المثالي، عادت عقارب الساعة إلى الوراء وباغتت صيحة الأظافر الطبيعية معتقداتهن، لتصبح علامة على المكانة الإجتماعية المرموقة

جوائز جولدن جلوب 2026

حظيت موضة الأظافر الطبيعية باهتمام واسع على السجادة الحمراء هذا العام خلال حفل جوائز جولدن جلوب، حيث تألقت عدد من النجمات بأظافرهن الطبيعية، كما شوهد عدد منهم متبني موضة الأظافر الطبيعية في حفل جوائز الأوسكار وحفل ميت جالا.

الفتاة النظيفة

أصبحت الأظافر الطبيعية مرادفًا لمفهوم الفتاة النظيفة، أو كما يعرف عبر المنصات الإجتماعية باسم “ الكلين جيرل”، حيث تتألق النجمات والفتيات بأظافر طبيعية للغاية، أو طلاء باللون البيج، أو طبقة من طلاء الأظافر الشفاف.

أظافر عنصرية

طريقة التسويق لموضة الأظافر الطبيعية وتحولها إلى رمز للمكانة الإجتماعية الراقية أثار جدلًا واسعًا على المنصات الإجتماعية، إذ انتقدها رواد المنصات وهاجمها خبراء التجميل.

إذ كتبت خبيرة التجميل، كريستينا رودولفو عبر حسابها على “إنستجرام”: “لا أمانع الأظافر غير المطلية، لكن المشكلة تكمن في أنها تُشير إلى مستوى من اللامبالاة التي يمنحها الثراء والامتياز”. 

وأضافت: "أرى غيابًا صارخًا للشمولية، فمن الضار الخلط بين الأظافر غير المطلية والذوق الرفيع أو الرقي، فهذه غالبًا ما تكون مجرد تعبيرات ملطفة لمعايير الجمال العنصرية البيضاء".

فن الأظافر في مصر

على الرغم من أن فن تزيين الأظافر يعود إلى مصر القديمة والصين والهند، إلا أن طفرته الحديثة شهدتها أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما ظهرت الأنماط المرسومة يدويًا والزخارف ثلاثية الأبعاد والتصاميم المخصصة، التي جلبت مئات العملاء إلى الصالونات كل أسبوع.

وقد أدى ذلك أيضًا إلى إقبال الناس على دورات فن تزيين الأظافر الاحترافية، سواءً عبر الإنترنت أو في مراكز التدريب، خاصةً وأن الأثرياء فقط هم من كانوا قادرين على قضاء ساعات طويلة وإنفاق مبالغ طائلة في صالونات التجميل بشكل منتظم في البداية، ما يجعل من الصعب تقبل أن تكون الأظافر الطبيعية رمزًا للمكانة الاجتماعية.

اقرأ أيضًا:

"فخ العيد".. كيف يتحول روتين المانيكير والباديكير إلى مصيدة للبكتيريا؟

تابعونا على

search