الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

07:53 م

تزامنا مع الكسوف الكلي غدا.. هل تفقد الأرض جاذبيتها لمدة 7 ثوانٍ؟

فقدان الجاذبية- تعبيرية

فقدان الجاذبية- تعبيرية

أثارت أنباء فقدان الأرض لجاذبيتها لمدة 7 ثوانٍ حالة واسعة من الرعب، خاصة مع مزاعم وقوع الحدث يوم 12 أغسطس بالتزامن مع الكسوف الكلي للشمس،  ما زاد من حدة التوتر والهلع على منصات التواصل، وحول حدث فلكي طبيعي إلى موجة ذعر تزعم تهديد حياة الملايين.

الأرض تفقد جاذبيتها لـ7 ثوانٍ 

بحسب موقع “gathered” تداول رواد  منصات التواصل أنباء تفيد بأن الأرض ستفقد جاذبيتها لمدة 7 ثوان، مما سيؤدي إلى ارتفاع الأشخاص والسيارات وغيرها من الأشياء قبل أن تعود الجاذبية فجأة وتُسقط كل شيء مرة أخرى على الأرض.

وفي سيناريوهات أكثر دراماتيكية، ستكون العواقب كارثية، حيث يرى البعض أن حياة نحو 60 مليون شخص على المحك بسبب فقدان الجاذبية لـ7 ثوانٍ.

ما حقيقة فقدان الأرض جاذبيتها؟

بحسب الموقع لا يوجد أساس علمي لما تم تداوله عبر منصات التواصل،  وكل ما أثير عبارة عن نظرية مؤامرة، وليس تصريحًا من وكالة ناسا أو أي توقع علمي.

ومع ذلك أثار الادعاء الغريب التساؤلات عن مصير البشرية في حال انقطاع الجاذبية.

الكسوف الكلي للشمس

وفي 12 أغسطس 2026 سيعبر كسوف الشمس الكلي أجزاء من جرينلاند، وأيسلندا، وشمال روسيا، والمحيط الأطلسي وإسبانيا، بينما سيبدو الكسوف جزئيًا في معظم أنحاء أوروبا والمملكة المتحدة.

مشروع ناسا المزعوم

خبر الكسوف تم خلطة بخبر آخر عن مشروع ناسا المزعوم بقيمة 89 مليار دولار والذي يدعى " مشروع أنكور" حيث زعم أن ناسا تعمل على مشروع لإحداث شذوذ جاذبي لمدة 7 ثوانٍ.

ومن جانبها نفت ناسا المزاعم، وأكدت أن المشروع عبارة عن مفهوم هندسي تم تفسيره بشكل خاطئ في التسعينيات، وليس صندوقًا سريًا لفقدان الأرض لجاذبيتها، نافية تمامًا الربط بين الكسوف الكلي واختفاء كتلة الأرض.

وما أعطى الشائعات بعدًا آخر، هو أن ناسا تدرس بجدية كسوف أغسطس وتأثيراته على الغلاف الجوي للأرض وبيئتها، لكن لا يعني هذا ابدا أن مجال الجاذبية على وشك الاختفاء، أو أننا بصدد معايشة سبع ثواني بلا ملامسة للأرض.

اقرأ أيضًا:

"تريوندا" في الفضاء.. ناسا تختبر كرة كأس العالم 2026 في انعدام الجاذبية

search