الأربعاء، 24 يونيو 2026

08:27 ص

إيلون ماسك يفقد لقب "التريليونير" مع تراجع ثروته إلى 957 مليار دولار

إيلون ماسك

إيلون ماسك

أظهر مؤشر بلومبرج للمليارديرات تراجع ثروة رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك إلى 957 مليار دولار، بعد فترة من النمو القياسي التي أوصلته إلى مستويات غير مسبوقة.

فقدان لقب “التريليونير”

بهذا التراجع، فقد ماسك صفة "التريليونير" رسمياً بعد أن انخفضت قيمة ثروته إلى ما دون حاجز التريليون دولار، لتنتهي فترة قصيرة من تربعه على قمة الأثرياء بهذا اللقب.

وصول تاريخي مطلع يونيو

وكان ماسك قد سجل إنجازًا تاريخيًا في وقت سابق من شهر يونيو الجاري، إذ أصبح أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته تريليون دولار، مدفوعاً بالارتفاع الكبير في قيمة أسهم شركاته وعلى رأسها الإدراج العام لشركة الفضاء التابعة له.

لماذا تذبذبت ثروة ماسك؟

تعتمد ثروة إيلون ماسك بشكل أساسي على حصته في شركات تسلا وسبيس إكس وشركات أخرى، ما يجعلها عرضة للتقلبات الحادة مع حركة الأسواق وأسعار الأسهم. 

ويُعد وصوله إلى تريليون دولار في يونيو 2026 سابقة عالمية غير مسبوقة، ربطها المحللون بالإدراج العام لشركة "سبيس إكس" وما تبعه من قفزات في التقييم السوقي، إلا أن التقلبات اللاحقة أعادت ثروته إلى ما دون هذا الحاجز الرمزي، رغم بقائه الأغنى عالمياً بفارق كبير عن أقرب منافسيه.

مسيرة ماسك من "باي بال" إلى احتلال الفضاء

بدأ إيلون ماسك مسيرته المليارديرية بتأسيس شركة "باي بال" للدفع الإلكتروني وبيعها عام 2002، قبل أن يوجه استثماراته نحو قطاعات المستقبل. أسس "سبيس إكس" عام 2002 بهدف خفض تكلفة الوصول للفضاء، واستحوذ على "تسلا" عام 2004 وحولها من شركة ناشئة إلى أكبر منتج للسيارات الكهربائية عالمياً.

لاحقاً توسع إلى الذكاء الاصطناعي عبر "xAI"، وشبكات الإنترنت الفضائي "ستارلينك"، والواجهات الدماغية "نيورالينك". 

هذا التنوع في الاستثمارات عالية المخاطر والعائد جعل ثروته الأكثر تقلباً بين أثرياء العالم، لكنه رسّخ صورته كأكثر رجال الأعمال تأثيراً في التكنولوجيا خلال العقدين الماضيين.

search