الأربعاء، 24 يونيو 2026

07:49 م

ردًا على جروسي.. إيران تحدد شروط مناقشة الوصول إلى منشآتها النووية

 نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي

نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي

أكدت إيران مجددًا أن مسألة الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت لهجمات، وكذلك المواد النووية المخصبة، لن تكون مطروحة للنقاش إلا ضمن إطار اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، مشددة على أن أي تقدم في هذا الملف يجب أن يسبقه اتخاذ خطوات عملية تتعلق برفع العقوبات الأمريكية.

موقف إيران بشأن المواقع النووية والمواد المخصبة

وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في منشور عبر منصة "إكس"، اليوم، أن بلاده لن تبحث مسألة الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت لهجمات أو المواد النووية إلا في سياق اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة.

وأضاف أن مناقشة هذه القضايا ستأتي بعد اتخاذ إجراءات عملية لرفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، مؤكدًا أن "الضجيج الإعلامي" لا يمكن استخدامه لفرض وقائع جديدة على الأرض.

تصريحات جروسي حول عمليات التفتيش

وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني بعد ساعات من حديث المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي، الذي أشار إلى توقعه إجراء عمليات تفتيش داخل إيران في المستقبل القريب استنادًا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن تفاصيل هذه العمليات لم يتم حسمها بشكل نهائي حتى الآن.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في اليابان، ونشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسجيلًا صوتيًا له عبر الإنترنت، أكد جروسي أن عمليات التفتيش ستتم بالتأكيد، مضيفًا أن العمل سيتركز خلال الفترة المقبلة على تحديد آليات التنفيذ، والتواريخ، والإجراءات، والأماكن التي ستشملها عمليات التفتيش.

استمرار القيود على الوصول إلى المواقع الحساسة

ومنذ تعرض المواقع النووية الإيرانية في نطنز وأصفهان وفوردو للقصف من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو 2025، لم تسمح إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المسؤولة عن مراقبة برنامجها النووي، بالعودة إلى تلك المواقع التي تعد من أكثر المنشآت النووية حساسية في البلاد.

وفي المقابل، تمكنت الوكالة من تنفيذ عمليات تفتيش في مواقع أخرى، إلا أن عمليات التفتيش تلك توقفت لاحقًا بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي.

مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة

وكانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا الأسبوع الماضي مذكرة تفاهم تتكون من 14 بندًا، وتتضمن من حيث المبدأ مجموعة من التفاصيل المتعلقة بإنهاء الحرب بين الجانبين.

كما تمهد المذكرة الطريق أمام محادثات تستمر لمدة 60 يومًا، وتهدف إلى معالجة القضايا الأكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
 

اقرأ أيضًا:
مدير الطاقة الذرية يحسم الجدل حول تفتيش المنشآت الإيرانية

تابعونا على

search